رئيس "تنمية الجبيل": الدور الاجتماعي للشركات مقارنة برأسمالها ضعيف جدا
28 أبريل 2010 - 14 جمادى الأول 1431 هـ( 488 زيارة ) .


وجه
رئيس لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية في الجبيل المهندس عبد العزيز عطرجي انتقاداً
للشركات الكبرى العاملة في مدينة الجبيل الصناعية، واصفاً دورها الاجتماعي بـ
«الضعيف جداً مقارنة في رأسمالها، الذي يفوق 350 بليون ريال».



وأقر
عطرجي بوجود «عدد بسيط» من الشركات التي تقدم تبرعات»، بيد أنه أشاد بتجربة شركة
التصنيع، التي «خصصت واحدًا في المائة من أرباحها السنوية، لدعم البرامج
الاجتماعية بحسب تصريح رئيس مجلس إدارتها»، واعتبر الشركة «نموذجاً رائعاً للشعور
بأهمية الجانب الاجتماعي».



وكشف
عطرجي، في مؤتمر صحافي عقده مساء أول من أمس، أن «الهيئة الملكية بالجبيل تعمل
حالياً، على إضافة بند جديد ضمن الاتفاقات التي توقعها مع الشركات التي ترغب في
الاستثمار في الجبيل الصناعية، حول المسؤولية الاجتماعية».



وأكد
أن الأمر لن يكون اختيارياً، كما كان في السابق، مشيراً إلى أن الهيئة الملكية
«ساهمت بنسبة 70 % من الاحتياج المادي والتجهيزات لجميع برامج اللجنة خلال الأعوام
الماضية، من دون أية مطالبات، وهو دعم سبّاق يُسجل للهيئة، في المسؤولية الاجتماعية».



وخصص
المؤتمر الصحافي، للحديث عن ملتقى «تواصل 3»، الذي تنظمه لجنة التنمية الاجتماعية
الأهلية في الجبيل، بمناسبة إطلاقه في مواقع مختلفة من محافظة الجبيل. واعتبر
عطرجي، اللجنة «واحدة من اللجان الناجحة، التي استطاعت أن تشق طريقها بفهم وتعاون
بين المتطوعين والمسئولين في المحافظة ووزارة الشؤون الاجتماعية»، وقال إن اللجنة
حققت نجاحات ملموسة، خصوصاً في الملتقيات التي أقامتها منذ تأسيسها.



وأردف
أن «نجاح المهرجان في نسخته الأولى والثانية ضاعف المسؤولية لبذل المزيد من الجهود
لإنجاح مهرجان هذا العام»، مضيفاً أن «اللجنة التنفيذية ضاعفت الفعاليات، وأماكن
إقامتها، لتلبية حاجة الإقبال المتوقع عليها».



وأبان
أن «عدد الشباب المستفيدين من برامج الملتقى في الجبيل يبلغ نحو ستة آلاف شاب، مضيفاً
أن اللجنة تهدف من الفعاليات إلى «تعريف الشباب والبراعم بلجنة التنمية
الاجتماعية، ودورها في المجتمع، والاهتمام بشريحة الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة،
وتنمية الوازع الديني لديهم، بما يمكنهم من التصدي للظواهر الهدامة، وكذلك اكتشاف
المواهب المختلفة للبراعم، وتنميتها، وتشجيعهم على ممارسة الأنشطة التي تمكنهم من
الإبداع الدائم في المجالات كافة».



وأشار
إلى إقامة خمسة مراكز للأحياء، إضافة إلى مركز حي في الجبيل البلد، فيما وافقت
الهيئة الملكية على إنشاء مراكز للأحياء، ضمن الخطة العامة في شكل نموذجي حضاري.



وأعلن
أن الهيئة ستنشئ ناديًا للشباب في أحد الشواطئ، ولفت إلى برنامجين ضمن خطة
المهرجان، أحدهما لنقل تجربة العمل التطوعي في «كارثة جدة» إلى الجبيل الصناعية،
التي تعد من المدن المعرضة للكوارث.



مصدر الخبر :
الحياة