أمير القصيم يرعى حفل افتتاح اللقاء التشاوري الثالث للجمعيات الخيرية
15 مارس 2010 - 29 ربيع الأول 1431 هـ( 269 زيارة ) .

رعى الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم مساء أمس – السبت - حفل افتتاح اللقاء التشاوري الثالث للجمعيات الخيرية والجهات المعنية بخدمات المعوقين في المملكة والذي ينظمه مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية وجمعية عنيزة للتنمية والخدمات الإنسانية ويستمر يومين، وذلك في مجمع الجفالي بمحافظة عنيزة.


كما دشن الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز مجمع الشيخ علي العبدالله الجفالي للرعاية والتأهيل بمحافظة عنيزة حيث تجول سموه داخل المباني الذي يضمها المجمع.


وكان في استقبال سموه وكيل إمارة منطقة القصيم المساعد عبدالعزيز بن عبدالله الحميدان ومحافظ عنيزة المهندس مساعد بن يحيى السليم ووكيل وزارة الشؤون الاجتماعية المساعد للتنمية الاجتماعية عبدالعزيز إبراهيم الهدلق ورئيس مجلس إدارة جمعية عنيزة للتنمية والخدمات الإنسانية عبدالله اليحيى السليم ومدير شرطة منطقة القصيم اللواء عبدالقادر بن عبدالباقي طلحة وعدد من المسؤولين.


وبحسب وكالة الأنباء السعودية فقد بدئ الحفل الخطابي المعد لهذه المناسبة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى رئيس مجلس إدارة جمعية عنيزة للتنمية والخدمات الإنسانية كلمة رحب من خلالها بأمير منطقة القصيم والحضور، مشيداً بجهود جمعية عنيزة في خدمة المجتمع ومبادراتها الفعالة والملموسة.


بعد ذلك ألقيت كلمة الشيخ علي الجفالي، وألقاها نيابة عنه حاتم علي الجفالي، ورحب من خلالها بالجميع، مشيراً إلى أهداف المشروع الذي يقدم منظومة من الخدمات للمعاقين لدمجهم بالمجتمع عاداً هذا المركز عامل اجتماعي يخدم المجتمع. ثم شاهد الحضور عرض مرئي عن المركز وأوريت بعنوان: "لاتقل إني معاق".


عقبها ألقى وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية المساعد للتنمية الاجتماعية كلمة شكر فيها أمير منطقة القصيم على رعايته لهذا اللقاء، مبينا أن اللقاء سيناقش قضايا مهمة ويضع الخطط والاستراتيجيات التي تسهم في الارتقاء بالخدمات المقدمة للمعوقين.


وقال إن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أولت هذه الفئة جل اهتمامها وساهمت في إنشاء الجمعيات التي تقدم الخدمة لهذه الفئة بمختلف مناطق المملكة، كما قدمت لهم الإعانات المادية والمعنوية، مشيدا بجهود وزارة الشؤون الاجتماعية السعودية في إقامة مثل هذه اللقاءات الهادفة.