رئيس اتحاد الصناديق الخيرية بالبحرين يطالب بسرعة تحويلها إلى جمعيات
7 مارس 2010 - 21 ربيع الأول 1431 هـ( 399 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :أنظمة وتشريعات

قال رئيس لجنة اتحاد الصناديق الخيرية بالبحرين سيد صالح تقي إن الصناديق الخيرية مازالت تنتظر تحويلها إلى جمعيات خيرية بقرار من وزارة التنمية الاجتماعية، وذلك بعد مرور نحو 3 شهور على الموافقة على مسودة قرار التحول.


وأضاف – بحسب صحيفة الوسط - أن «الصناديق تنتظر التحويل منذ أكثر من 4 أعوام، وفي كل عام تأمل أن تُحوّل إلى جمعيات، إلا أن الوزارة في كل مرة تماطل في تحويلها».


ولفت تقي إلى أن آخر الإجراءات التي مرت بها الصناديق الخيرية هي الموافقة على مسودة قرار التحول وإرسالها إلى وزارة التنمية، مشيرا إلى أن وزارة التنمية أرسلت مسودة قرار التحول وآلية تحويل الصناديق الخيرية وذلك قبل 3 أشهر تقريبا، وقد وافقت الصناديق الخيرية على قرار التحول، وشكل اتحاد الصناديق لجنة لمتابعة التحويل مع وزارة «التنمية».


وأوضح تقي أنه على رغم تشكيل اللجنة لا يوجد أي رد، على الرغم من أن الصناديق الخيرية خاطبت وزارة التنمية بصورة واضحة وأكدت موافقتها على طريقة التحوّل، مشيرا إلى أن الصناديق توقعت أن يتم التحويل بشكل سريع بعد الرد على مسودة، خاصة وأن القرار النهائي في يد وزارة التنمية، إذ أن الجهات التشريعية كمجلس الشورى والمجلس النيابي وافقت على القرار، كما أن هناك مرسوما صدر بشأن التحول، مبينا أن الأمر الآن رهن إشارة «التنمية» وخصوصا أن جميع الصناديق جهزت مستنداتها من أجل التحول.


ولفت تقي إلى أن الصناديق مستغربة ومستنكرة من سكوت التنمية، وخصوصا مع وجود موافقة خطية من الصناديق على التحول إلى جمعيات.


وأكد تقي أن المماطلة في تحويل الصناديق الخيرية إلى جمعيات أوقع بعض الصناديق في بعض المشكلات، فبعض الصناديق واجهت مشكلة في قبول التوقيعات من أجل التصديق على أموال البنوك، كما أن بعض الإجراءات لا تسير بسلاسة.


وذكر أن المشكلة الأخرى التي تواجه الصناديق الآن هي أن «التنمية» في كل مناسبة دينية أو اجتماعية تقوم بإرسال رسائل إلى الصناديق الخيرية تمنعها من جمع التبرعات رغم أنها أخطرت الصناديق بأنها ستتغاضى عن جمع التبرعات إلى حين تحويل الصناديق إلى جمعيات، مبينا أن الصناديق موافقة على التحويل، لذلك فإن الأمر متوقف عند «التنمية»، واصفا سكوتها بالغامض.


جدير بالذكر أن وزارة التنمية الاجتماعية أرسلت في العام 2006 خطابا إلى عدد من الصناديق الخيرية تطالبهم بتقديم عدد من البيانات والتقارير من أجل تحويلها إلى جمعيات خيرية، إلا أن بعض الصناديق استنكر بعض مواد قانون المنظمات الأهلية، ما أدى إلى رفع القانون إلى المجلس النيابي الذي رفع بدوره القانون إلى الجهة التنفيذية ليصدر بعد ذلك مرسوم ملكي يصدّق القانون، وعلى الرغم من أن القانون المصدّق أعطى وزيرة التنمية الصلاحية في تحويل الصناديق إلى جمعيات خيرية، إلا أن الصناديق مازالت تنتظر إصدار أمر بتحويلها إلى جمعيات خيرية.

مصدر الخبر :
الوسط