500 متطوع يواجهون صعوبة الوصول للمناطق المتضررة من سيول جده
12 ديسمبر 2009 - 25 ذو الحجة 1430 هـ( 339 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :الإغاثي







 


      بدأت جمعية البر بجدة المرحلة الثانية في عملها بالمناطق المتضررة من جراء السيول التي داهمت مدينة جدة من خلال أعمال تعبيد الطرق، وإعادة فتحها في تلك المناطق؛ بهدف تسهيل تنقل سكان تلك الأحياء، وكذلك فرق الإغاثة وآليات الخدمات المختلفة.


 


      وتأتي أعمال تعبيد الطرق وتهيئتها من جديد، والتي تنفذها جمعية البر بجدة، بعد إنجاز المرحلة الأولى، والمتمثلة في جمع المساعدات العينية وتوزيعها في أجزاء كبيرة من المناطق المتضررة القريبة من الخط السريع، والتي توصف بالأقل ضرراً من المناطق الداخلية، حيث تمكن فريق العمل من الوصول إليها.


 


       وقال رئيس مجلس إدارة جمعية البر بجدة ـ مازن محمد بترجي ـ: "إن هناك تعاوناً بين جمعية البر والجهات المعنية، بالتزويد بآليات؛ بهدف فتح وتعبيد وتهيئة الطرق المتضررة؛ لتسهيل عملية وصول المساعدات". مشيراً إلى "أن فريق المتطوعين، والبالغ عددهم 500 متطوع، يواجهون صعوبة في الوصول إلى المناطق الداخلية المتضررة؛ فالسيول ألحقت الدمار بطرقات المنطقة".


 


     ورأى بترجي بأن الأعمال الإغاثية يجب أن تتنوع، وأن تلبي ـ على أقل تقدير ـ حاجة اللحظة الراهنة. موضحاً أن هذا ما دعا جمعية البر للوقوف على أوضاع المناطق المتضررة، وتنفيذ خطة من عدة مراحل، تبدأ بتجميع المساعدات المالية عبر الحساب البنكي الموحد، والمساعدات العينية التي تتلقها الجمعية في مقر مركز المعارض شمال مدينة جدة؛ لتوزيعها على المحتاجين والمتضررين.


 


 


 

مصدر الخبر :
الوئام