الدويش: الزكاة في الإسلام أنجح علاج لمشكلة الفقر
24 يوليو 2009 - 2 شعبان 1430 هـ( 522 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :تصريحات ولقاءات


أكدَ الشيخ الدكتور إبراهيم الدويش أمين عام مركز "رؤية" للدراسات الاجتماعية، أن النظام المالي الجبائي مما يمتاز به الإسلام ويفتخر به المسلمون في مجال الاقتصاد، ولم تعرف البشرية خلال تاريخها الطويل نظامًا ماليًّا يقدم علاجًا ناجعًا لمشكلة الفقر التي استعصى على الأنظمة الوضعية حلها، كما في النظام المالي الإسلامي.


وقال :"لو أدى الناس زكاة أموالهم كما ينبغي، والتزموا بها وبأحكامها ومصاريفها، واقرأوا التاريخ واستنطقوه، فهو شاهد صدق، ودليل مجرب، فمثلاً في عهد الخليفة الزاهد العادل عمر بن عبدالعزيز، كان الفساد والمظالم منتشرة قبل أن يتولى الخلافة، فلما تولاها اجتهد في تطبيق الشريعة الإسلامية، وقضى على الفساد، ورد المظالم إلى أهلها، وبلغ المجتمع الإسلامي بفضل تطبيق أحكام الشريعة - ومنها الزكاة - إلى صورة مثالية في عهده وفي فترة وجيزة حيث كانت مدة خلافته سنتين وخمسة أشهر وأياماً.


ونقلت صحيفة "المدينة" السعودية عن الدويش قوله :"إن الفقر ليس بعيب، فهو أمر يعرض لكل مجتمع، وهو من سنة الله في خلقه ليبتليهم به، فلابد من تشريع لمواجهته؛ فكان نظام الإسلام في مواجهة مشكلة الفقر هو الزكاة فجعل قبض الزكاة بيد ولي الأمر، فمبدأ كفالة الدولة هو أحدث المباديء التي اهتدت إليها البشرية بعد تجارب كثيرة، وبعد تخبط طويل في الظلم الاجتماعي، فمن مفاخر الإسلام أنه قرره في وقت كانت أوروبا تعيش في الظلمات، ومن ثَم قررت ما أسمته بنظام الضريبة".

مصدر الخبر :
المدينة