استضافة 20 فلسطينياً من ذوي الإعاقة لتأهيلهم بمراكز «الداخلية الإمارتية»
13 يوليو 2009 - 20 رجب 1430 هـ( 420 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :الإغاثي

وجه ســمـو الشـيـخ ســيــف بـــن زايـــد آل نهيان باستضافة 20 من ذوي الإعاقة من قطاع غزة بمنحة لمدة عام؛ لتأهيلهم وتدريبهم في برامج مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث يتضمن ذلك توفير فرص العمل بعد التأهيل للراغبين منهم.


     وتأتي المبادرة، التي تعد الثانية من نوعها، استكمالاً لمبادرة سموه الأولى، التي استضافت فيها مراكز وزارة الداخلية سابقاً 11 من ذوي الإعاقة اللبنانيين. وقال ناصر علي بن عزيز الشريفي ـ المشرف العام على مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة ـ:"إن هذا التوجه يأتي استمراراً لنهج الأصالة والتعاون الذي تتبناه دولة الإمارات المتحدة لدعم الأشقاء العرب في كافة المواقف والظروف، وتأكيداً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان/ رئيس الدولة  «حفظه الله»، وصاحب السمو الشـيـخ محمـد بن راشــد آل مكتوم/ نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي «رعاه الله»، ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان/ ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة". وأضاف الشريفي أن هذه المبادرة تأتي ـ أيضاً ـ في إطار تعزيز أواصر التعاون والدعم للشعب الفلسطيني الشقيق تضامناً من الدولة والشعب الإماراتي مع الأشقاء الفلسطينيين في ظل الظروف الراهنة التي يعيشونها، حيث سيتم توفير الاستضافة الكاملة لهم لمدة سنة تدريبية كاملة، تمتد لعشرة أشهر للاستفادة من برامج مراكز وزارة الداخلية في مجالات الحاسب الآلي، والتصميم الإلكتروني، وصيانة الأجهزة الإلكترونية، فضلاً عن توفير متطلبات الاستضافة الكاملة طيلة فترة الدورة. وأوضح أن التقديرات العالمية بينت أن ما نسبته 30% من إصابات الحروب عادة ما تقود إلى إعاقات جسدية دائمة، وهو ما يعني بحسب أرقام الإصابات أن ما لا يقل عن 2000 إعاقة دائمة قد أضيفت إلى قطاع غزة حتى اليوم، حيث تعكس هذه الأرقام الواقع المرير الذي يتطلب وقفة إنسانية مع تلك الحالات. وتمنى الشريفي أن تتكلل إقامة هذه المجموعة من ذوي الاحتياجات الخاصة القادمين من قطاع غزة بالفائدة والنجاح بما يفيد في بناء حياتهم المهنية والاجتماعية، وبما يساهم في تحقيق الاستقرار والاستقلالية الحياتية والاقتصادية لهم ولأسرهم، وأن يستشعروا الاطمئنان بين أهلهم وذويهم. وأكد أن المبادرة ليست غريبة على حكومة الدولة التي تحرص من خلال مختلف مؤسساتها على دعم الأشقاء والأصدقاء امتداداً لنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، الذي كان من أوائل المبادرين عالميا في تعزيز التكافل بين الأقطار والشعوب العربية؛ لتصبح نموذجاً يؤسس لمزيد من التعاون في مختلف المجالات.