الكويت.. «إحياء التراث»: 16 بئراً ارتوازية كبيرة نسعى لتنفيذها في 9 دول
15 يوليو 2021 - 5 ذو الحجة 1442 هـ( 48 زيارة ) .

 

 

تسعى جمعية إحياء التراث الإسلامي لتنفيذ (16) بئرا ارتوازية كبيرة موزعة على (9) دول في أفريقيا وآسيا من خلال حملة إنسانية خاصة تطلقها صباح الخميس تحت شعار (آبار الحياة)، بهدف حفر هذه الآبار في أماكن محددة تعاني من شح كبير في المياه، وبحاجة ماسة لتوفير الماء الصالح للشرب والاستخدام. وأوضحت الجمعية أن المرحلة الأولى من هذا المشروع سيتم من خلالها طرح هذه الآبار وعددها (16) بئرا ارتوازية موزعة على الدول التالية: اليمن والنيجر وتوغو وتشاد وإندونيسيا وكمبوديا، بالإضافة لتايلند وباكستان والهند بإجمالي تكلفة (150) ألف دولار، وهذا المبلغ المستهدف قابل للزيادة، ويعتبر هذا المشروع من مشاريع الصدقة الجارية ولا يجوز فيها دفع الزكاة.
 
وتولي جمعية إحياء التراث مشاريع المياه اهتماما كبيرا انطلاقا من قوله الرسول صلى الله عليه وسلم: (أفضل الصدقة سقي الماء)، سواء داخل أو خارج الكويت، وقد اهتمت بحفر الآبار في الأماكن التي يشح فيها الماء، أما في الداخل فإنها تنفذ هذا المشروع من خلال وضع برادات للمياه في العديد من الأماكن، ومشروع (سقيا الماء)، والذي يتم فيه توزيع المياه المعبأة والمبردة على المساجد والمستشفيات والمدارس والعمالة وفي الطرق وأماكن الحاجة، خصوصا في فصل الصيف واشتداد الحرارة هذه الأيام.
 
وحرصا منها على إيجاد مصدر دعم دائم لتنفيذ مشاريع المياه والإنفاق عليها قامت بطرح وقف (سقي الماء)، وقيمة المساهمة فيه (100) دينار، وذلك ضمن المشروع الوقفي الكبير، الذي تديره الجمعية، حيث سيتم ومن خلال عائد هذا الوقف التبرع سنويا لهذا المشروع إن شاء الله، مع بقاء أصل التبرع محفوظا كصدقة جارية.
 
والجدير بالذكر أن الجمعية تطرح صباح هذا اليوم (الأربعاء) مشروع (كفالة حلقات تحفيظ القرآن الكريم) خارج الكويت، والذي سيكون على مرحلتين الأولى سيتم فيها كفالة (150) حلقة لمدة عام كامل إن شاء الله، والمرحلة الثانية ستكون عامة لدعم المشروع حيث سيتم تخصيص كل (360) دينار لكفالة حلقة لعام كامل.
 
وهذه الأعمال تحظى بالأولوية للحاجة الماسة للقيام بتوجيه ومتابعة الشباب حتى لا تتلقفهم أيادي دعاة الشر والانحراف والتطرف. وقد أعدت الجمعية من خلال هذه الحملة مشاريع خيرية وإنسانية خاصة بعشر ذي الحجة داخل الكويت وخارجها، انطلاقا من حث شريعتنا السمحاء على التنافس والتسابق لفعل الخير.