الإمارات.. برعاية منصور بن زايد.. تكريم 27 فائزاً بـ«جائزة خليفة التربوية»
26 مايو 2021 - 14 شوال 1442 هـ( 63 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :الاجتماعي
الدولة :الإمارات

 

 

أكد سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس أمناء «جائزة خليفة التربوية»، أن التميز هو الرسالة الأساسية للجائزة؛ هذه الجائزة التي شكلت حاضنةً للمتميزين، وبيئةً مشجعة للإبداع والابتكار، وقدمت على مدى أربعة عشر عاماً، إسهامات رائدة، بما طرحته من مجالاتٍ وفئاتٍ شملت كل قطاعات التعليم؛ العام والعالي، بما عزز جهود الإمارات والدول العربية، للنهوض بالتعليم، وتشجيع العاملين في ميادينه، لتبني مبادرات تثري القطاع التربوي، وترتقي بالعملية التعليمية في جميع عناصرها، مدعومةً بالبحوث والدراسات ذات العلاقة بالشأن التربوي في كل مكوناته.
 
 
جاء ذلك خلال رعاية سموّه للحفل الذي نظمته الجائزة أمس، عن بُعد، لتكريم الفائزين في دورتها الرابعة عشرة، شمل 27 فائزاً وفائزة بينهم 16 من داخل الدولة، منهم أسرتان مواطنتان عن فئة «الأسرة الإماراتية المتميزة» و11 فائزاً وفائزة من الوطن العربي.
 
وفي بداية الحفل نقل سموّ الشيخ منصور بن زايد، للفائزين والحضور، تحيات صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله. مؤكداً أن هذه الجائزة التي تجد كامل الدعم والرعاية من صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأخيه صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، نجحت في ترجمة الرؤى التربوية والتعليمية لصاحب السموّ رئيس الدولة، إلى موجهات ورسائل يستهدي بنورها الميدان التربوي، وجوائز ينشدها المتميزون في كل قطاعات العملية التربوية التعليمية في الدولة والوطن العربي.
 
ووجه سموّه التهنئة إلى الفائزين والفائزات بجوائز هذا العام، معبراً عن تثمينه لجهد أعضاء مجلس أمناء الجائزة، وأمانتها العامة، وأعضاء لجنتها التنفيذية، ولجان الفرز والتحكيم، والمنسقين، والعاملين في الميدان التربوي والتعليمي داخل الدولة وخارجها، والشركاء الاستراتيجيين، والجهات المتعاونة، ومختلف فئات المجتمع، الذين أسهموا بإخلاص في إنجاح هذه الدورة.
 
وأشادت أمل العفيفي، الأمينة العامة للجائزة، برعاية سموّ الشيخ منصور بن زايد، لمسيرة هذه الجائزة وحرصه على أن تكون في صدارة الجوائز التربوية المتخصصة، محلياً واقليمياً ودولياً.
 
وأكدت أن الجائزة شكلت إضافة حيوية لمسيرة التعليم، منذ انطلاقها عام 2007، حيث نجحت في نشر ثقافة التميز وترسيخها، واكتشاف المبدعين من مختلف عناصر العملية التعليمية، وفتح آفاق الريادة أمامهم، لتدشين مبادرات ومشاريع تعزز الأداء التعليمي الذي ينعكس تميزاً وإبداعاً على مسيرة التعليم داخل الدولة وخارجها.
 
ووجهت الشكر والامتنان إلى أعضاء مجلس الأمناء، وأعضاء اللجنة التنفيذية، وجميع فرق العمل من المنسقين والمحكمين والمرشحين والشركاء الاستراتيجيين.