الإمارات.. حملة زايد الانسانية تخفف من معاناة الفقراء في 50 قرية باكستانية خلال شهر رمضان
8 مايو 2021 - 26 رمضان 1442 هـ( 112 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :الإغاثي
الدولة :الإمارات > أبوظبي

 

 

نجحت حملة زايد الانسانية العالمية في التخفيف من معاناه المرضى الفقراء في القرى الباكستانية من خلال تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية ووقائية مجانية تطوعية للألاف من الأطفال والنساء والمسنين في القرى الباكستانية، وتحت شعار «لا تشلون هم»، بإشراف أطباء الامارات وباكستان من المتطوعين في برنامج القيادات الامارتية الانسانية الشابة وبالتسيق مع وزارة الصحة و سفارة الامارات لدى باكستان، في بادرة انسانية مشتركة من المؤسسات الصحية والتطوعية والخيرية الاماراتية والباكستانية.
 
وتشمل المحطة الحالية للحملة أكثر من 50 قرية باكستانية استكمالا للمهام التطوعية الطبية لأطباء الإمارات في شتى بقاع العالم والتي تنفذها منذ عقدين من الزمن، حيث استفاد منها ما يزيد عن 26 مليون شخص بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الديانة، انطلاقاً من النهج الذي أرسى قواعده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي كان يحرص على أن تكون الإمارات في مقدمة الدول عالميا التي تمد يد العون والمساعدة لإغاثة المرضى في شتى بقاع العالم، ويسير على النهج ذاته صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، و ترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بترسيخ ثقافة العمل التطوعي والإنساني التخصصي وتمكين الشباب في خدمة المجتمعات من خلال تبني مبادرات انسانية مستدامة.
 
وأكد جراح القلب الإماراتي الدكتورعادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء، رئيس إمارات العطاء، رئيس اطباء الامارات، أن حملة زايد الانسانية نجحت في استقطاب أفضل الكفاءات الطبية التخصصية من الامارات وباكستان وتمكينهم من التطوع ميدانيا وافتراضيا في العيادات المتنقلة والمستشفيات الميدانية المتحركة التي قدمت خدمات تشخيصية وعلاجية ووقائية للألاف من النساء والأطفال وكبار السن في قرى باكستان.
وأوضح أن الفرق الطبية الإماراتية والباكستانية الطبية التطوعية ركزت على توفير إحتياجات المرضى من خدمات تشخيصية وعلاجية ووقائية الى جانب توفير مختلف الاصناف الدوائية واجراء الفحوصات الطبية والتي كشفت عن العديد من الحالات المرضية المختلفة، الى جانب تقديم خدمات صحية للنساء والاطفال والمسنين ممن يعانون من مختلف الامراض.    
 
وأشاد الدكتور ممتاز البلوشي مدير المستشفى الاماراتي الباكستاني الميداني المتنقل بجهود فريق العمل المشرف على المستشفى الميداني من المؤسسات الصحية والتطوعية والانسانية الاماراتية والباكستانية والتي مكنت الأطباء من التطوع لعلاج المرضى من محدودي الدخل وتقديم االعلاج المجاني للمرضى وبالاخص المصابين بامراض مزمنة او امراض معدية. 
 
وأكد يوسف عبد الله اليتيم رئيس قطاع المشاريع الخيرية في جمعية دار البر أن أطباء الإمارات وباكستان حرصو على العمل المشترك والاستجابة السريعة لإيصال الخدمة الطبية والدواء المجاني للمرضى، وبالاخص من كبار السن والنساء والاطفال، ما ساهم بشكل كبير في التخفيف من معاناتهم. 
 
وقال إن المستشفى الميداني المتحرك التطوعي يأتي تعزيزا لدور الإمارات الإنساني والتنموي في باكستان، والتضامن مع مرضى الامراض المزمنة والمعدية والوقوف الى جانبهم في ظروفهم الراهنة، مؤكدا ان اطباء الامارات وباكستان قدمو نموذجا مميزا ومبتكرا للتطوع الصحي وساهمو بشكل فعال في ايجاد حلول واقعية لمشاكل صحية يعاني منها المرضى من كبار السن، ونجحوا في التدخل السريع لمساعدة الأشقاء وتقديم كل ما من شأنه أن يخفف من معاناتهم ويساهم في تحسين أوضاعهم بالسرعة التي تتطلبها ظروفهم الراهنة في بادرة لرد الجميل للاشقاء الباكستانيين.   
 
وقال  سلطان الخيال الأمين العام لمؤسسة بيت الشارقة الخيري اننا نعمل حاليا على توسيع المناطق الجغرافية لعمل المستشفى الميداني لتغطية جميع المناطق في القرى الباكستانية بالتنسيق والتعاون مع سفارة الدولة في باكستان، والشركاء المحليين في باكستان لإيصال الخدمات الطبية التطوعية الطبية والدوائية إلى مستحقيها، مشيرا الى التركيز على تعزيز الاستجابة الإنسانية للمرضى الفقراء.      
 
وأشاد أهالي القرى الباكستانية بجهود دولة الامارات والسودان في مجالات العمل الانساني، وثمنوا مستوى الخدمات التطوعية الصحية للفرق الطبية الاماراتية والبكستانية والتي ساهمت بشكل كبير في التخفيف من معاناة المرضى من النساء والاطفال وكبار السن.