عمان.. الأوقاف" تدشّن السهم الوقفي للأطفال ذوي الإعاقة
27 أبريل 2021 - 15 رمضان 1442 هـ( 103 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :الأوقاف
الدولة :سلطنة عمان > مسقط

 

 

أكد سعادة الدكتور محمد بن سعيد بن خلفان المعمري وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية على أهمية الجهود التي تبذلها الدولة والمؤسسات والأفراد في سبيل خدمة ذوي الإعاقة، ورعايتهم والاعتناء بهم عناية تليق بمكانتهم وتسعى لخدمتهم، جاء ذلك في كلمته بمناسبة حفل تدشين السهم الوقفي للأطفال ذوي الإعاقة الذي أقيم بمبنى ديوان الوزارة بالخوير أمس بحضور صاحبة السمو السيدة حجيجة بنت جيفر بن سيف آل سعيد وكيلة وقف للأطفال ذوي الإعاقة وعدد من الإعلاميين. وقال المعمري: "إن الاهتمام بالسهم الوقفي ولله الحمد موجود منذ القدم في مجتمعنا، فالأوقاف في السلطنة اعتنت بذوي الإعاقة (أصحاب الهمم)، حيث نجد أوقافًا لأصحاب العاهات (كالعمى- والبرص- والجذام) وغيرها من العاهات، وهذا يدل على ترابط وتلاحم وتآزر المجتمع في خدمة بعضه البعض، كما أنه ينطلق من منطلقات ديننا الإسلامي الذي يحض على التعاون والترابط قال تعالى: "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان". وأضاف: بحمد الله تعالى تنظر الحكومة الرشيدة برعاية حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- إلى المعوقين نظرة اهتمام وعدم تمييزهم عن نظرائهم الأصحاء، بسبب احتياجاتهم الخاصة في جميع التشريعات والبرامج وسياسات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ونحن نثمن الدور الذي بذلته صاحبة السمو السيدة حجيجة آل سعيد، في سبيل إشهار هذا السهم الوقفي، فلهم منا كل الشكر والتقدير على ما بذلوه، وما يبذلونه مستقبلاً في سبيل الرقي بالمعاقين، كما يدل على حرصهم الشديد لخدمة هذه الفئة التي لا تقل أهمية عن الأصحاء، وسيساهم السهم الوقفي بعون الله على تقديم خدمات نوعية تلبي متطلباتهم، وتضمن دمجهم بصورة فاعلة في المجتمع، إضافة إلى توفير الخدمات لهم، والتي تعينهم على الانخراط في وسطهم الاجتماعي بسهولة ويسر، وتأتي هذه العناية إيماناً بدورهم الفعّال كجزء لا يستهان به من رأس المال البشري للدولة، وتوفير الغطاء القانوني الذي يضمن استمرارية بقاء تقديم الخدمات الضرورية لهم. ودعا سعادة الدكتور وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية كافة أبناء عُمان لدعم هذا السهم الوقفي، والوقوف معهم، والمساهمة في خدمة ذوي الإعاقة بما يعود إليهم بالخير والبر والإحسان، وليكون ذلك في ميزان حسناتهم، وذكرًا حسنًا لهم جميعًا"واجعل لي لسان صدق في الآخرين. وبعد تدشين السهم الوقفي قالت صاحبة السمو السيدة حجيجة بنت جيفر بن سيف آل سعيد وكيلة وقف الأطفال ذوي الإعاقة: "نحمد الله تعالى على إطلاق السهم الوقفي للأطفال ذوي الإعاقة والتي بإذن الله تعالى ستعم فائدتها جميع أطفال السلطنة من ذوي الإعاقة". مضيفة نحن فخورون بتدشين السهم الوقفي للأطفال ذوي الإعاقة، الذي سيسهم في توفير الأدوات والمعدات التعويضية للأطفال من ذوي الإعاقة وتقديم برامج التعليمية وتأهيلية وتدريبية وعلاجية، وإن شاء الله يستفيد الكثير من هذا السهم الوقفي، وهنا نناشد جميع الجهات الخاصة وأفراد المجتمع إلى المبادرة والمساهمة لدعم هذا السهم الوقفي من خلال التبرع والصدقة تقربا إلى الله وخدمة لأطفال ذوي الإعاقة. الجدير بالذكر، يعد إطلاق وزارة الأوقاف والشؤون الدينية للسهم الوقفي للأطفال ذوي الإعاقة اعترافًا بجهودهم في تحقيق الإنجازات، والتغلب على جميع التحديات في مختلف الميادين، وتجسيد المعاني النبيلة، والالتفات إلى هذه الفئة كما أمر الدين الحنيف، ومما يدعو إلى الاعتزاز ببروز هذه الإسهامات التي تعتني بهذه الفئة، حيث تسعى هذه الجهود لتمكينهم ودعمهم من خلال إنشاء الأوقاف التي تعنى بهم.

مصدر الخبر :
صحيفة عمان