الإمارات... وقف بـ10 ملايين درهم لدعم الأبحاث والخدمات الصحية في دبي
27 أبريل 2021 - 15 رمضان 1442 هـ( 118 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :الأوقاف
الدولة :الإمارات > دبي

 

 

أعلنت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي عن شراكة جديدة مع جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، لتخصيص وقف ثان، يدعم القطاع الصحي بـ10 ملايين درهم، تشمل تكاليف التشييد والإنشاء.
 
ويقام الوقف في منطقة المرر بدبي على قطعة أرض موقوفة لعموم الخير، وتقدر مساحتها 1,767 قدماً، ويتكون من مبنى تجاري وسكني، وأربعة طوابق متكررة، وطابق أرضي، وتتولى مؤسسة الأوقاف نظارته وإدارته.
 
وسيتم صرف ريع الوقف الصحي لبناء مراكز للبحوث والدراسات، وعيادات مجهزة بأحدث التقنيات المصممة وفق معايير عالمية، كما سيقدم الوقف الدعم اللازم للطلبة في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، لإجراء الدراسات والأبحاث التخصصية، ومساندتهم في ابتكار الأجهزة الطبية لمكافحة الأمراض والأوبئة، فضلاً عن مساعدة المرضى غير القادرين بتوفير نفقات العلاج.
 
وقال علي المطوع الأمين العام لمؤسسة الأوقاف شؤون القصر بدبي: إن الشراكة الجديدة مع جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية هي امتداد لتعاون سابق جاء أيضاً في صورة وقف صحي، ضمن مبادرة مشتركة باسم «لنرتقي بصحة وطننا»، يهدف لتعزيز قدرة المجتمع على التعامل مع الأمراض المُعدية المستجدة والمتكررة، ودعم الدراسات والأبحاث في مجال الصحة.
 
وتابع المطوع: «نشكر الواقفين والمتبرعين ومختلف المؤسسات والجهات الفاعلة في الدولة على حرصها إقامة المشروعات الوقفية، التي تسهم في دعم المجتمع وتحقيق أهدافه ونمائه بكل المسارات الاقتصادية والاجتماعية والبشرية، ودفع عجلة التقدم والنهضة في دولة الإمارات».
 
شراكة
 
وقال الدكتور عامر أحمد شريف، مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية: «نحن سعداء بتوطيد شراكتنا مع مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، وتوقيع اتفاقية شراكة ثانية لتشييد وقف خيري، يعود ريعه لدعم وتعزيز الرعاية الصحية والتعليم الطبي والأبحاث في الدولة. ونتطلع قدماً لاستمرار التعاون بين الجامعة ومؤسسة الأوقاف وشؤون القصر نحو المزيد من النجاح لرفعة الوطن والنهوض بمستوى الصحة في دولة الإمارات. كما نشكر جزيل الشكر المتبرعين والداعمين للوقف الصحي من أفراد ومؤسسات، منذ إطلاق الوقف الصحي في العام الماضي، فبفضل دعمهم ومساهمتهم نستطيع معاً تحقيق رؤية وأهداف الوقف الصحي الرامية إلى مساندة جهود الدولة، في الحد من الأمراض والأوبئة، ودعم الدراسات والأبحاث في مجال الصحة بشكل عام».