الإمارات.. «مدى» تضيف مكافحة داء الفيلاريات لأعمالها الخيرية
26 أبريل 2021 - 14 رمضان 1442 هـ( 82 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > مساعدة المرضى
الدولة :الإمارات > أبوظبي

 

 

أضافت حملة «مدى» لمكافحة الأمراض المدارية المهملة داء الفيلاريات اللمفي (الذي يعرف أيضاً بداء الفيل) إلى برامجها في عام 2021، إلى جانب جهودها في استئصال العمى النهري لتشرك أفراد المجتمع في مكافحة هذه الأمراض المدارية المهملة.
 
ودعت «مدى» أفراد المجتمع للمشاركة في هذه الحملة الخيرية والإنسانية والتبرع عن طريق إرسال كلمة GIVE إلى 2424 أو التبرع من خلال
 
https://www.emiratesrc.ae/reach كما يمكنهم التبرع من خلال منصات الشركاء بما يشمل التبرع بأميال طيران ضيف الاتحاد، وشراء إصدار خاص من منتج «لي بيتي ريميدي» من شركة لوكسيتان أو من خلال صناديق التبرعات الخاصة بالهلال الأحمر الإماراتي .
 
وقال نصار عبد الرؤوف المبارك، المدير التنفيذي لحملة «مدى» لمكافحة الأمراض المدارية المهملة: إن قيمة العطاء أصيلة في مجتمعنا بدولة الإمارات وراسخة في ثقافتنا وتجسد نهج الآباء المؤسسين وقيادتنا الحكيمة، مشيراً إلى أنه تم في هذا العام إضافة داء الفيلاريات اللمفي إلى برامج «مدى» .
 
وسيذهب ريع الحملة إلى صندوق بلوغ الميل الأخير الرامي إلى القضاء على داء العمى النهري وداء الفيل (داء الفيلاريات اللمفي) في أفريقيا. ويعد صندوق بلوغ الميل الأخير الذي يديره صندوق إنهاء الأمراض المدارية المهملة إحدى المبادرات للمساهمة في القضاء على هذه الأمراض.
 
وأطلقت حملة «مدى» لمكافحة الأمراض المدارية المهملة حملتها الرمضانية الثانية، بهدف مكافحة الأمراض المدارية المهملة، خاصة داء العمى النهري، الذي يُعرف بداء كلابية الذئب، إضافة لداء الفيلاريات اللمفي، الذي يعرف بداء الفيل.
 
وتعد حملة «مدى» التي تم إطلاقها بدولة الإمارات في فبراير 2020 بالتعاون مع شريكها الاستراتيجي الهلال الأحمر الإماراتي، أول حملة من نوعها تدعو لمكافحة الأمراض المدارية المهملة، وعلى رأسها العمى النهري، وتركزت جهود الحملة خلال العام الأول على جمع التبرعات لدعم برامج استئصال مرض العمى النهري، حيث تجاوزت التبرعات 2.8 مليون درهم خلال شهر رمضان المبارك العام الماضي، أي ما يعادل تكلفة إنقاذ نعمة البصر لدى 1.4 مليون شخص معرض للإصابة بالعمى النهري.
 
داء الفيل
 
ينتقل داء الفيل عن طريق البعوض وتسببه الديدان الطفيلية. وبلغ عدد الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بداء الفيلاريات اللمفي 859.5 مليوناً في عام 2019، في حين تشير التقديرات إلى أن 36 مليون شخص يعانون من أمراض مزمنة بسبب إصابتهم بالداء. ويصيب داء الفيل الجهاز اللمفاوي البشري بالأذى، ويمكن أن يحدث تورماً شديداً في الأطراف السفلية (الوذمة اللمفية)، والذي قد تصاحبه نوبات حمى مؤلمة. ويتعرض الأشخاص المصابون بداء الفيل لخطر الإصابة بالتهابات بكتيرية قد تحد من الحركة بسبب زيادة سماكة الجلد وجفافه وتشققه.