الإمارات.. «زايد للأعمال الخيرية والإنسانية» تنتهي من إعداد برامجها الرمضانية
12 أبريل 2021 - 30 شعبان 1442 هـ( 84 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > الفقراء والمساكين
الدولة :الإمارات > أبوظبي

 

 

انتهت إدارة البرامج بمؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية من إعداد برامج المساعدات الغذائية من مير رمضاني وغيرها، لتوزيعها خلال شهر رمضان المبارك.
 
وتتضمن هذه البرامج أربع فئات لتغطي كل الشرائح المحتاجة والعائلات المحدودة الدخل والمتعففة، حرصاً من المؤسسة على تخفيف الأعباء والمعاناة عن كواهل أرباب الأسر، والأرامل والمطلقات، والذين فقدوا وظائفهم، ولحقت بهم ضائقة مالية بسبب الظروف الاقتصادية التي ألمت ببعض الناس جراء جائحة كورونا.
وتكون هذه المساعدات على الشكل التالي:
أولاً: توزيع عشرة آلاف وجبة رمضانية طوال أيام الشهر على العمال والمحتاجين في  أرجاء أبوظبي كافة.
ثانياً: توزيع التمور على سائر الفئات المحتاجة والمسجلة في المؤسسة، الأمر الذي يسهم في توفير الإفطار على هذه الثمرة المباركة، وفق السنة الشريفة، بالتعاون مع الأسر المنتجة. وتعمل المؤسسة على إعداد هذه المساعدة من التمور، لتكون على وجهين للخير: الأول للعائلات المستفيدة والآخر للأسر المنتجة، لتشجيعها على العمل والكسب لتصرف على أعضائها.
ثالثاً: تم تخصيص نصف مليون درهم لقسائم الشراء لتوزيعها على الأسر المحتاجة في الشهر الفضيل، بالتعاون مع أسواق كارفور، حيث تقوم المؤسسة بإرسال الرمز الشريطي «الباركود» للطلبات المستوفية لشروط المستحقة للقسيمة، لتعمل على صرفها، بشراء ما تحتاج إليه من مواد غذائية وغيرها خلال هذا الشهر.
رابعاً: السلال الغذائية، حيث تعمل المؤسسة على توزيع السلال الغذائية على مدار العام لحوالي 150 أسرة شهرياً، لمساعدتها على توفير المعيشة الكريمة، حفاظاً على كرامة هذه الأسر من العوَز وذل السؤال.
وأوضح حمد سالم بن كردوس العامري، مدير عام المؤسسة، أن هذه البرامج تأتي على نهج صاحب اليد البيضاء، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان يخص شهر رمضان المبارك بالعطاء اللامحدود، ويفتح الأسواق ويدعم أسعار المواد الغذائية لإدخال السعادة والبهجة والفرح والأمن والاطمئنان على كل أسرة.
كما أنها جاءت بناء على تعليمات سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، وأخيه سمو الشيخ عمر بن زايد، نائب رئيس المجلس، لتكون هذه الأعمال الوقفية في ميزان حسنات والدهما، وهي ترجمة أيضاً لأهداف المؤسسة في الأعمال الخيرية على أنواعها، حيث يتم تكثيفها في شهر رمضان المبارك.