الإمارات.. مبادرات محمد بن راشد في رمضان رسائل إنسانية عابرة للحدود
12 أبريل 2021 - 30 شعبان 1442 هـ( 31 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الخيرية الأخرى
الدولة :الإمارات

 

 

تعتبر مسيرة العمل الإنساني لدى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، رحلة لا تتوقف وعطاء بلا حدود، تمتد جذورها إلى الآباء المؤسسين الذين رسخوا ثقافة الخير كإرث جعل دولة الإمارات في مقدمة العالم في الجانب الإنساني، إذ يحرص سموه، في الشهر الفضيل من كل عام على إطلاق مبادرات إنسانية ومجتمعية تتضمن رسائل إنسانية تتخطى الحدود الجغرافية لتطال مختلف المحتاجين والمحرومين في العالم، والتي تتوافق مع قيم شهر رمضان الفضيل والعادات الأصيلة لترسيخ ثقافة البذل والعطاء في المجتمع الإماراتي وتعزيز صورته الحضارية والإنسانية لتحتل الإمارات الصدارة في الخارطة الإنسانية العالمية.
 
مبادرات نوعية
 
وأطلق سموه عدداً من المبادرات النوعية خلال الشهر الفضيل في الأعوام السابقة منها: مبادرة «نور دبي» و«دبي العطاء» و«قرية العائلة للأيتام» وكسوة مليون طفل محروم حول العالم ومبادرة «سقيا الإمارات» لتوفير مياه الشرب النظيفة لخمسة ملايين شخص حول العالم، كذلك مبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقُصر، وحملة «10 ملايين وجبة»، وغيرها من المبادرات الإنسانية، التي شاركت فيها مختلف أطياف المجتمع وجاءت نتائجها متخطية المستهدف لها، نتيجة لتضافر الجهود وتكاتف الجميع.
 
إرث
 
وحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، في مبادراته الرمضانية على تلبية احتياجات الفقراء والمحرومين والأطفال وتوفير المأوى والتعليم والرعاية الصحية والنفسية والتغذية لليتامى المحتاجين، إيماناً من سموه بترسيخ الخير والعطاء نهجاً ثابتاً وإرثاً في الإمارات ومجتمعها الذي نشأ وترعرع على حب الخير والعمل به، حيث تميزت الدولة بالأعمال الخيرية والعطاء من خلال مسيرتها الإنسانية العامرة بالبذل ومساندة الآخرين، وهي سمة متجذرة في وجدان أبناء الإمارات قيادة وشعباً.
 
كما حرص سموه على أن تكون الإمارات في كل رمضان محط أنظار الملايين من خلال إضاءة شمعة تضيء بها دروبهم وتبني بها مستقبلهم، وهذا ما ترجمته مبادرة سموه عندما أطلق حملة شهر رمضان المبارك في دولة الإمارات، والتي استهدفت توفير 5 ملايين كتاب للطلاب المحتاجين في مخيمات اللاجئين وحول العالم الإسلامي عبر توفير مليوني كتاب للأطفال والطلاب في مخيمات اللاجئين بالإضافة لإنشاء 2000 مكتبة حول العالم الإسلامي ودعم البرامج التعليمية للمؤسسات الإنسانية الإماراتية في الخارج، فسموه لم يقتصر في مبادراته خلال الشهر الفضيل على إطعام الجائعين وسقيا الماء بل تعدى ذلك إلى سقيا العقول وتغذية الأرواح.
 
10 ملايين وجبة
 
وخلال رمضان الماضي، وبتوجيهات سموه، أطلقت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء بنك الإمارات للطعام، حملة «10 ملايين وجبة»، كأكبر حملة مجتمعية وطنية من نوعها لتقديم وجبات الطعام أو ما يعادلها من طرود غذائية وتموينية لدعم الأفراد المحتاجين والأسر المتعففة في مختلف أنحاء الإمارات، ونظمت الحملة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بالتعاون مع «صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد 19». وحققت الحملة أرقاماً قياسية غير مسبوقة متجاوزة هدفها النهائي، حيث سجلت 15 مليون وجبة، عقب شهر واحد فقط من إطلاقها.
 
ويستمر نهج العطاء والنموذج الإنساني العالمي الذي أرساه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في مبادرات العطاء والتضامن الإنساني، وتؤكد مبادرات سموه التي تتزامن مع شهر رمضان المبارك قيم التراحم والتكاتف والتعاطف والعطاء والدعم لكل من هو بحاجة للمساندة والعون، إذ ركز سموه على مأسسة العمل الإنساني والتنموي، بما يكفل استدامته وتعظيم أثره الإيجابي، وتوسيع حجم الاستفادة منه.