باحثون يوصون بضرورة بناء منظومة مرتكزات لذوي الإعاقة وفقاً لرؤية 2030
8 أبريل 2021 - 26 شعبان 1442 هـ( 94 زيارة ) .
الدولة :المملكة العربية السعودية > المدينة المنورة

 

 

أوصى باحثون ومشاركون متخصصون بملتقى "التميز في التعليم والتعلم لذوي الإعاقة.. رؤية ومنظومة"، الذي نظمته جامعة طيبة خلال المدة من 23 إلى 25 شعبان الحالي،  بضرورة العناية بتصميم مقاييس وأدوات ومؤشرات أداء خاصة بتقييم وتكييف ومواءمة عمليات التعليم والتعلم لمتطلبات ذوي الإعاقة وربطها بمخرجات التعلم، وبناء منظومة مرتكزات لذوي الإعاقة وفقاً لرؤية 2030.
وأكد المشاركون دور التشريعات والأنظمة كنظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والتوصية برفع مستوى الشراكة بين المؤسسات والقطاعات المعنية بذوي الإعاقة والداعمة لها، وإزالة الحواجز والمعيقات من أمام الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم من التعليم الشامل دون تميز، وعلى الجامعات توفير البيئة المناسبة لذوي الإعاقة التي تشمل اعتماد ميثاق أخلاقي مهني للعاملين مع ذوي الإعاقة، وتحديث المعامل والمختبرات الافتراضية ، وكذلك التوصية بتدريس الطلبة ذوي الإعاقة وتكييف المناهج بما يتناسب مع قدراتهم، والعمل على تصميم برامج تعليمية تدعم وصول ذوي الإعاقة بسهوله ويسر، وتهيئة بيئة المنزل وإشراك الأسرة في البرامج، ودورهم الفعال لضبط الطلاب والطالبات أثناء الحصة الدراسية.
وكان اليوم الأخير للملتقى تضمن أربع جلسات، ناقشت الأولى "التعليم عن بعد للطلاب ذوي الإعاقة"، و "تجربة طفلي في التعليم الأمريكي".
فيما ناقشت الجلسة الثانية ورقة عمل بعنوان "أدوار مؤسسات التعليم والأسرة في مواجهة تحديات التعليم عن بعد لطالبات المرحلة المتوسطة من ذوي الإعاقة السمعية في مدارس الدمج"، و "الشراكة الأسرية ودورها في تعليم الطلاب ذوي الإعاقة عن بعد" , إضافة لورقة "أسر الأطفال ذوي الإعاقة ومحتوى التدريب المنزلي"، وكذلك ورقة عمل بعنوان " تجربة التعليم عن بعد وحالات الشلل الدماغي " ، و " تجربة التعليم الإلكتروني مع ذوات اضطراب التوحد ".
وتناولت الجلسة الثالثة أوراق عمل حول "الأجهزة المساعدة لذوي الإعاقة"، و"التعليم الإلكتروني للتلاميذ ذوي نقص الانتباه وفرط النشاط الحركي"، وكذلك " الوسائل التعليمية والتكنولوجية المساعدة للطلبة ذوي الإعاقة "، إضافة إلى ورقة حول " استخدام التكنولوجيا المساعدة في تعليم الطلاب ذوي الإعاقة ".
واختتم الملتقى جلساته بجلسته الأخيرة التي تضمنت ورقة علمية تناولت تجربة منصة إلكترونية لتشخيص الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، وورقة " متطلبات تقديم حصة دراسية افتراضية للطلاب ذوي الإعاقة الفكرية، وكذلك ورقة علمية بعنوان "تجربة الاختبارات الإلكترونية في مادة الرياضيات للمكفوفين".