الكويت.. «حفاظ البيان» مشروع نوعي لـ«الصفا الخيرية» على مستوى الكويت
24 مارس 2021 - 11 شعبان 1442 هـ( 108 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الدينية والدعوية
الدولة :الكويت

 

 

صرح نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الصفا الخيرية الإنسانية د.محمد السيف أن «الصفا الخيرية» تفتخر باحتضانها مركز «حفاظ البيان»؛ لينطلق بحلة جديدة تحت شعار (الأصل يتجدد)؛ حيث يقوم هذا المركز باتباع الأساليب الأكاديمية في تعليم القرآن الكريم، من خلال برامج وورش عمل ومشاريع عميقة في المحتوى، جديدة في طرق التعليم، تجمع بين الأصالة والحداثة؛ لتحقيق نهضة قرآنية برؤية عصرية.
 
وأوضح السيف أن الجمعية تسعى بإذن الله إلى أن يخدم هذا المشروع أكبر شريحة من الحفظة والحافظات على مستوى دولة الكويت في مختلف المحافظات؛ ليكون لها سهم بإذن الله في خدمة كتاب الله ونشر علومه وتنشئة أجيال تتحلى بالسلوك القرآني والخلق القويم.
من جانبها أكدت رئيسة مركز حفاظ البيان طيبة الخميس أن هذا المشروع يواكب التقدم المعرفي والتطور التكنولوجي في تعليم القرآن، مبينة أن الطرق التقليدية في تعليم القرآن بالحلق أصبحت غير جاذبة للطفل والشباب، مع أنها هي الأصل الذي تربينا عليه وحفظنا فيه القرآن، لكننا أخذنا مناهج التعليم الموروثة ونقلناها إلى الصفوف المجهزة بالمعامل الصوتية وأجهزة الآيباد والبرامج التعليمية والمنصات الإلكترونية؛ حيث تم تغيير نمط جميع المشاريع القرآنية؛ لتكون جاذبة لجميع الأعمار، ولتواكب تطور العالم نحو التكنولوجيا الحديثة.
 
وأضافت الخميس أن مركز «حفاظ البيان» استطاع أن يثبت وجوده ونجاحه في دولة الكويت في فترة زمنية قياسية، وهذا بسبب ما تميز به من احتضان للحافظات منذ بدء دخولهن في رحلة حفظ القرآن الكريم، وصولا إلى إجازتها بالسند المتصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، بالإضافة إلى تقديم دورات في علم رسم المصحف وضبطه، وهي من العلوم القرآنية التي لا غنى لحافظ القرآن عن تعلم أساسياتها؛ حيث يمكّن الحافظة من تدوين المصحف كاملا بخط يدها، وهذا بدوره يساعد على التثبيت والإتقان في الحفظ، وتنمية مهارات اللغة العربية وتطويرها، بالإضافة إلى اهتمامنا الكبير بتحسين التلاوة وتعليم أساسيات التجويد في الجانب النظري والعملي.
 
وفي الختام دعا السيف أولياء الأمور وعموم الجمهور إلى الاستفادة من هذه الدورات القرآنية، التي تأتي من باب استشعار المسؤولية في تعليم وتنشئة أبنائنا وبناتنا على القرآن وقيمه، وتحقيقا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه».