انطلاق فعاليات ملتقى "جمعيات تحفيظ القرآن ودورها في الأمن"
26 فبراير 2009 - 1 ربيع الأول 1430 هـ( 1000 زيارة ) .

افتتح الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز ـ أمير المنطقة الشرقية ـ أمس الثلاثاء، الملتقى الرابع للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمملكة، تحت عنوان (جمعيات تحفيظ القرآن الكريم ودورها في الأمن)، الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام بفندق الميرديان بالخبر.


وبدأ الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، ثم ألقى رئيس محاكم المنطقة الشرقية رئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمنطقة الشرقية المشرف العام على الملتقى الشيخ عبد الرحمن الرقيب كلمة أوضح فيها أن الملتقى سيبرز أهمية جمعيات تحفيظ القرآن الكريم، ودورها في الأمن العقدي والنفسي والاجتماعي والفكري على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع.


وأكد الرقيب على أهمية ارتباط الشباب بالقرآن الكريم لينهلوا من معينه، ويتأدبوا بآدابه، ويكونوا أعضاء صالحين في مجتمعهم، محافظين على أمنه واستقراره، سالكين مسلك الوسطية والاعتدال في الأقوال والأفعال.


بعد ذلك ألقى وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق السديري كلمة أكد فيها اهتمام الحكومة السعودية بجمعيات تحفيظ القرآن الكريم، حتى وصل عددها إلى 128 جمعية، فيها أكثر من 30 ألف حلقة يلتحق بها 637 ألف طالب وطالبة.


إثر ذلك ألقى الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز كلمة قال فيها:"يسرني أن أرحب بكم في الملتقى الرابع للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمملكة في رحاب المنطقة الشرقية، وندعو الله تعالى أن يحقق هذا الملتقى أهدافه المرجوة، وأن ينعم بنفعه الجميع".


ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن أمير المنطقة الشرقية قوله:"إن المملكة العربية السعودية منذ نشأتها وهي ـ بحمد الله ـ قائمة على رعاية كتاب الله، والاهتمام به، والعناية بطلابه وحفاظه. وإن ما نلمسه ونراه ونعيشه يدل دلالة أكيدة وظاهرة للعيان بهذا الاهتمام وتلك الرعاية". موضحاً أن انعقاد هذا الملتقى يوفر فرصة طيبة لمناقشة تعزيز الأمن في جميع جوانبه، وأن ما نعيشه اليوم من أمن ورخاء نتيجة للتعاون المشترك بين المسؤولين والمواطنين والمتابعة الدائمة للأمير نايف بن عبد العزيز ـ وزير الداخلية ـ ونائبه الأمير أحمد بن عبدالعزيز.

مصدر الخبر :
واس