متطوعو "لقاحات الأحساء".. لوحة مشرقة في خدمة المراجعين
23 فبراير 2021 - 11 رجب 1442 هـ( 40 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > التطوع
الدولة :المملكة العربية السعودية > الاحساء

 

رسم المتطوعون والمتطوعات في مركز لقاحات «كورونا» الرئيسي في محافظة الأحساء، المقام في مقر المعهد الوطني للتدريب الصناعي «NITI» على طريق مطار الأحساء الدولي، لوحة جميلة ومشرقة، نظير ما قدموه ويقدمونه لخدمة المراجعين، بداية من دخولهم، وصولًا إلى محطتهم الأخيرة، وخروجهم من المركز.
 
وتشمل الأعمال التطوعية، الاستقبال، وتسهيل وصولهم ودخولهم، ونقل كبار السن بكل سهولة ويسر، والحديث معهم، والترحيب بهم بابتسامة، وبث روح الارتياح في نفوسهم.
 
سعادة بخدمة ومساعدة المراجعين
 
قال المتطوع «سعد السليمان»، موظف بالمعهد الوطني للتدريب الصناعي، إنه حرص على التسجيل كمتطوع، وإن هذا شرف كبير له، من أجل خدمة الوطن في هذا المجال الصحي، مضيفًا: «التطوع يشعرني بسعادة كبيرة، خاصةً إذا كان لخدمة المجتمع في ظل الجائحة، حيث نتواجد هنا لخدمة ومساعدة المراجعين، ومنهم كبار السن، وتهيئة كل شيء لهم».
 
وأكمل: «من هنا أوجه رسالتي، وأقول ما وجدناه من صادق الدعوات والحب الكبير من المراجعين يجعلنا فخورين بما نقدم، ولذلك أقول: ساهموا في التسجيل بالأعمال التطوعية دون النظر إلى المردود المالي، فالسعادة هي بسعادة الناس وخدمتهم».
 
حفاوة الاستقبال والترحيب
 
أكد المتطوع «عبدالعزيز البواردي»، الطالب بكلية العلوم الطبية التطبيقية جامعة الملك فيصل، حرصه على التسجيل كمتطوع؛ من أجل مساعدة المجتمع في هذا المركز الهام، ولم يتردد في ذلك حينما علم بفتح المجال، خاصةً أنه يحب مساعدة الآخرين.
 
وأضاف: «ما جعلني أتقدم لهذا العمل التطوعي، أنني عشت الموقف مع جدتي، حينما ذهبت بها لأخذ اللقاح بالرياض، ووجدت المتطوعين والمتطوعات يقدمون أفضل ما لديهم من أعمال، إضافةً إلى حفاوة الاستقبال والترحيب والابتسامة، ويقومون بكافة المساعدات لراحة المراجعين، وهو ما شجعني لأكون أحد المتطوعين هنا».
 
خدمة الوطن وتحقيق رؤية 2030
 
أبدى المتطوع «أحمد النحوي»، الطالب بكلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الملك فيصل، حرصه على التطوع بالمركز؛ من أجل المساهمة في خدمة الوطن أولًا، وكذلك المساهمة في تحقيق الرؤية 2030 بالوصول إلى مليون متطوع.
 
وأوضح أنه شارك من قبل في مناسبات تطوعية مختلفة، ويتواجد مع فريق العمل التطوعي من أجل تأدية المهام الخاصة، من خلال استقبال المراجعين والترحيب بهم، وتوجيههم إلى المواقع المحددة، وأيضًا مساعدة كبار السن في الدخول والخروج وفق ما هو مسموح.
 
وأشار إلى أعمال التنظيم المحددة بالقرب من مواقف السيارات، وهي رسالة للجميع، بأهمية المبادرة والتسجيل في الأعمال التطوعية، واستغلال أوقات الفراغ.
 
دعوات تثلج الصدور
 
بين المتطوع نايف الحربي، طالب القانون بكلية الشريعة، أنه حرص على التطوع بالمركز لوجه الله تعالى، وأنه بمجرد سماعه بفتح المجال للتطوع، سارع إلى عملية التسجيل.
 
وأبدى سعادته بقبوله، وتواجده لتأدية المطلوب منه، من تنظيم ومساعدة المراجعين، متابعًا: هذا فخر واعتزاز كبير لي ولكل من معي، فما وجدناه من الدعوات الجميلة الصادقة، خاصةً من كبار السن، أثلجت صدرونا، وأسعدتنا، وحملتنا مسؤولية مضاعفة لنواصل هذا العمل التطوعي بكل إخلاص وتفانٍ.
 
تجارب ميدانية حقيقية
 
لفت المتطوع فيصل الملحم، طالب إدارة الأعمال بجامعة الملك فيصل، إلى فخره بالتطوع في مثل هذا المركز الهام، مبديًا سعادته الكبيرة، خاصةً أن المتطوعين يساعدون المراجعين من بداية دخولهم، فهو عمل خيري، وفي الوقت نفسه اكتساب خبرات وتجارب ميدانية حقيقية من خلال مقابلة الناس، وكذلك الاستفادة من كافة المواقف التي تصادفهم بشكل يومي.
 
وأكمل: نجد من المجتمع كل تشجيع ودعوات مفرحة، ولذلك دائمًا ما أؤكد الحرص على العمل التطوعي؛ لأنه يساعد على التعلم وكسب الخبرات.
 
تعلم طرق التعامل مع الآخرين
 
أكد المتطوع حسام الماجد، طالب الصحة العامة بجامعة الملك فيصل، حبه للتطوع بشكل عام، والتطوع الصحي بشكل خاص، خاصةً في ظل جائحة «كورونا»، الأمر الذي شجعه على المشاركة ضمن هذا الفريق التطوعي المتواجد بالمركز؛ لتحقيق الهدف المنشود في خدمة المراجعين، خصوصا من كبار السن، وتسهيل وصولهم إلى الداخل.
 
وأبدى سعادته بما يقدمه، وبما يتعلمه من مواقف مفيدة، وطرق التعامل مع الآخرين، فالتطوع سعادة كبيرة، ناصحًا الجميع بذلك.
 
استفادة في مجال التخصص
 
أبان أحمد الباذر، طالب الصحة العامة بجامعة الملك فيصل، أنه بادر بالتسجيل منذ بداية فتح المجال للتطوع بالمركز، حبًا للأعمال التطوعية، وصادف هذا العمل مجال تخصصه.
 
وأوضح أنه وجد الفرصة الكبيرة لاكتساب الكثير من الخبرات في مساعدة الآخرين، ومشاهدة ما يُقدم، مضيفًا: من خلال تواجدنا، وجدنا كل سعادة وراحة من الجميع، وبعون الله سنواصل عملنا التطوعي وخدمة وطننا والمجتمع.
 
عمل جماعي لرسم الابتسامة
 
قال المتطوع مجتبى استاد، طالب الصحة العامة بجامعة الملك فيصل، إن وجود التخصص وحب التطوع، جعله يحرص على التطوع بالمركز، من أجل خدمة الدين والوطن.
 
وأضاف: وجدت أن وقتي مناسب لتقديم ما بوسعي ضمن طاقم الفريق التطوعي، وذلك بمساعدة المراجعين، وتسهيل دخولهم، وهم في رضا تام وسعادة، وهذا هو الأهم بتحقيق الهدف الذي نحرص عليه ونسعى له، في رسم الابتسامة والسعادة لكل مراجع.
 
سعادة بالمشاركة في التنظيم
 
عبرت المتطوعة ريناد الحربي، خريجة قسم الإعلام من جامعة الملك فيصل، عن سعادتها الكبيرة بمشاركتها في مركز لقاحات «كورونا» بالأحساء، مؤكدةً أن الهدف من تواجدها هو خدمة وإسعاد الناس.
 
وقالت: حرصنا على التطوع، وتأدية رسالتنا، خاصةً مع ما نعيشه في هذه الفترة من جائحة كورونا.
 
اكتساب الخبرات من خلال العمل الصالح
 
قال المتطوع «محمد الملحم»، الموظف بشركة «أرامكو» السعودية، إن التطوع يبعث في النفس السعادة والسرور، ويكسب الشخص خبرات الحياة، وتأدية العمل الصالح، خصوصا في مساعدة أبناء المجتمع.
 
وأضاف: لم أجد السعادة الحقيقية إلا بمساعدة الآخرين كعمل تطوعي، وكذلك الأعمال التطوعية بشكل عام، ولا عجب في ذلك، لذلك حرصنا على التسجيل والتواجد هنا؛ لتأدية واجبنا وعملنا التطوعي، من خلال أعمال التنظيم، واستقبال المراجعين، وإرشادهم إلى الأماكن المخصصة داخل المركز، وتسهيل وصولهم وخروجهم.
 
تدريب مكثف لخدمات متكاملة
 
روت المتطوعة نورة الشهاب، الطالبة في جامعة الملك فيصل، تجربتها التطوعية في المركز، وكيف أدى ذلك لتلبية رغبتها في مساعدة الناس.
 
وقالت: التطوع بشكل عام تجربة سامية وجميلة جدًا، وتطوعت في عدة مجالات، إلا أن التجربة في هذا العام مختلفة ونوعًا ما صعبة؛ لما نواجهه من ظروف صعبة، ومع ذلك أتاحت لنا وزارة الصحة خلال هذا التطوع تدريبا مكثفا ومتواصلا لنستطيع خدمة الناس بشكل متكامل. وتابعت: «خصصت تطوعي في التنظيم، فمهمتي قائمة على استقبال المراجعين، والتأكد من مواعيدهم، ثم توجيههم، وقد تبدو المهمة للوهلة الأولى صعبة، ولكن مع التدريب أصبحت سهلة وممتعة».
 
 
 
مصدر الخبر :
جريدة اليوم