الكويت.. «النجاة الخيرية» أنفقت أكثر من 1.3 مليون دينار خلال «كورونا» داخل الكويت
9 فبراير 2021 - 27 جمادى الثاني 1442 هـ( 61 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > مجالات اجتماعية أخرى
الدولة :الكويت

 

أكد رئيس قطاع الموارد والعلاقات العامة والإعلام ب‍جمعية النجاة الخيرية عمر الثويني ان الجمعية كانت وستظل في طليعة الجهات الخيرية التي سارعت إلى تقديم الدعم اللوجستي وتجهيز مقرات العائدين خلال أزمة كورونا واستطاعت الجمعية خلال أزمة كورونا أن تحقق حضورا إنسانيا فاعلا داخل الكويت، حيث بلغ حجم إنفاقها أكثر من مليون و300 ألف دينار وذلك دعما للإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة للوقاية من فيروس كورونا.
 
وأعلن الثويني عن وضع النجاة الخيرية للمسات الأخيرة لحملة تخيل 3 لحفر الآبار والتي ستطرح تزامنا مع اليوم العالمي للمياه الموافق 22 من شهر مارس وتقوم الجمعية من خلال هذه الحملة بتوفير المياه النظيفة الصالحة للشرب لآلاف المستفيدين حول العالم، حيث تعمل الجمعية وفق قاعدة الأشد احتياجا هو الأولى.
 
وحول مزيد من التفاصيل عن دور النجاة الخيرية الإنساني الرائد الذي تقوم به داخل وخارج الكويت كان لنا الحوار التالي مع رئيس قطاع الموارد والعلاقات العامة والإعلام بالجمعية عمر الثويني وفيما يلي التفاصيل:
 
 
قمتم بجهود إنسانية حثيثة خلال أزمة كورونا حدثنا عنها؟
 
٭ النجاة الخيرية خلال أزمة كورونا حرصت على التحرك الميداني السريع وتلبية نداءات الدولة ودعم جهودها، فعلى الفور تم تشكيل وهيكلة إدارة خاصة للأزمات والكوارث والطوارئ بالجمعية تتماشى مع رؤية الدولة ومؤسساتها بمختلف قطاعاتها ومن خلال هذه الإدارة تم تحقيق إنجازات رائدة في شتى الأصعدة خلال الأزمة.
 
فالجمعية كانت ولا زالت وستظل في طليعة الجهات الخيرية الكويتية التي سارعت لتقديم الدعم اللوجستي وتجهيز مقرات العائدين، واستطاعت الجمعية خلال هذه الأزمة العصيبة أن تحقق حضورا إنسانيا فاعلا داخل الكويت وقد بلغ إجمالي المبلغ الذي صرفته جمعية النجاة الخيرية كمساهمات في مواجهة كورونا لدعم جهود الدولة 1.310.476 د.ك، وأهم أوجه الصرف هي: المساعدات المالية للأسر المحتاجة، والسلال الغذائية للأسر والعمال، والوجبات الغذائية لكل من المحاجر والعمالة المتضررة، وتجهيز مستشفى ميداني بالمهبولة، والسلال الوقائية للمواطنين في الخارج قبل عودتهم إلى البلاد، وتجهيز أماكن الفحص.
 
واستكمالا لجهود النجاة الخيرية الحثيثة ودورها الرائد الذي قامت ولا زالت وستظل تقوم به منذ بداية جائحة كورونا والذي يهدف إلى مساندة جهود الدولة في مكافحة فيروس كورونا، قامت الجمعية بتوزيع عدد 20 ألف «عبوة ماء» في مركز التطعيم ضد وباء كورونا بأرض المعارض بمنطقة مشرف.
 
كذلك قمنا بتوزيع سجادات الصلاة والتي استفاد منها مليون مصلّ وغيرها من الجهود الحثيثة وسنواصل عملنا حتى زوال الوباء قريبا بإذن الله تعالى.
 
وأوجه رسالة شكر لكل من دعم وساهم في نجاح هذه الأعمال الإنسانية من المتبرعين وأهل الخير ورجال وزارة الداخلية من القوات الخاصة والدفاع المدني وكافة منتسبي وزارة الداخلية، حيث ساهموا في تنظيم وترتيب المستفيدين وتوزيع المساعدات أثناء الحظر الجزئي والكلي والمناطقي، ضاربين بذلك أروع الأمثلة في الأخلاق الراقية والتعامل الإنساني.
 
حدثنا عن مشروع 7 سنابل؟
 
٭ مشروع 7 سنابل هو مشروع شهري تطلقه جمعية النجاة تلبية لرغبات المحسنين الذين يريدون المساهمة في حزمة من المشاريع بتبرع واحد، وقد تم تسميته بهذا الاسم انطلاقا من قوله تعالى: (مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم).
 
وبفضل الله المشروع يحظى بشريحة كبيرة من المتبرعين الذين يحرصون على المساهمة في هذه المشاريع المتنوعة، حيث تم تنفيذ 77 مشروعا استفاد منها أكثر من 50 ألف مستفيد في العديد من الدول ومنها الكويت.
 
وقف «كهاتين» علامة إنسانية تضاف لرصيد «النجاة» داخل الكويت حدثنا عنه؟
 
٭ تحرص الجمعية على استثمار الأوقات المباركة بما يثقل ميزان المحسنين ويعود بالنفع الكبير على شريحة المستفيدين فأطلقت الجمعية خلال يوم عرفة الماضي حملة مميزة تحت شعار وقف كهاتين تهدف إلى شراء عمارة وقفية في منطقة الأندلس بقيمة 330 ألف دينار من خلالها نوفر الرعاية الشاملة لأكثر من 1600 يتيم سنويا.
 
وفكرة حملة «وقف كهاتين» مستقاة من حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين» فأي منزلة وأي شرف وأي ورفعة تساوي مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في أعلى الجنان، فآلاف الأيتام من أبناء المسلمين في شتى دول العالم العربي والأوربي والآسيوي والأفريقي بحاجة شديدة لمن يوفر لهم أبسط مقومات الحياة الكريمة ويحفظهم من الضياع والتسول ويوفر لهم التعليم الجيد والطعام المناسب والمسكن الكريم ومن خلال «وقف كهاتين» ونعمل سنويا على كفالة ورعاية 1600 يتيم نحميهم من الضياع ونجعلهم طاقات فاعلة تساهم في نهضة ورفعة الأمة.
 
وكالعادة لمسنا تسابقا من أهل الكويت تجاه استكمال الوقف وبفضل الله اكتمل الوقف وأصبح الآن يقدم خدماته التي يستفيد منها 1600 يتيم.
 
تخيل أخي الكريم 1600 يتيم ساهم المحسنون من بلدي في إسعادهم ودعمهم وأبشرهم بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: «أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى» فهنيئا لهم ونسأل الله القبول والتوفيق.
 
وأقول لكل من ساهم في هذا الوقف من المحسنين ستكون بإذن الله تعالى شريكا في كفالة 1600 يتيم مدى الحياة والله واسع عليم.
 
 
مصدر الخبر :
جريدة الأنباء