الإمارات.. «أصدقاء مرضى السرطان» تستعرض تجربتها في تعزيز الوعي خلال «كورونا»
5 فبراير 2021 - 23 جمادى الثاني 1442 هـ( 76 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الصحية > الرعاية الصحية
الدولة :الإمارات > أبوظبي

 

استعرضت جمعية أصدقاء مرضى السرطان، تجربتها في تعزيز الوعي خلال أزمة جائحة «كورونا»، ووجهت رسالة شكر وتقدير للكوادر الطبية من الممرضات والأطباء والباحثين والمتطوعين والمناصرين، ومقدمي الرعاية الصحية لمرضى السرطان، في جميع أنحاء العالم، وكذلك الهيئات والمؤسسات الحكومية المعنية، لقاء الجهود التي بذلوها جميعاً خلال العام الماضي، الذي شهد انتشار الجائحة. 
 
وكشفت نتائج دراسة أجراها الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، بالتعاون مع أكثر من 100 من المنظمات الأعضاء في 55 دولة، بما في ذلك منظمات المجتمع المدني والمستشفيات ومراكز البحوث ومجموعات دعم المرضى، أن تلك المنظمات والمؤسسات، تأثرت إلى حد كبير، من حيث الدخل وحجم النشاطات التنظيمية، حيث أكد حوالي ثلاثة أرباع تلك المنظمات، انخفاض دخلها من 25 % إلى 100 % في عام 2020، وسط توقعات باستمرار هذا الوضع خلال عام 2021.
 
وتروي الشهادات التي يستعرضها الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، تجارب المنظمات والعاملين في مجال الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم، والجهود التي بذلتها لدعم المرضى، والعودة إلى تقديم الفحوصات، ونشر الوعي بالمرض وسبل الوقاية منه، وتوفير بيئة آمنة للعلاج.
 
ومن خلال العمل على تعزيز ركائزها الـ 3 التي تتضمن: «التأييد، والمبادرات التوعوية، وبرامج المرضى المستفيدين»، بدأت جمعية أصدقاء مرضى السرطان هذا العام، بدايةً واعدة بمشروعين رئيسين، هما الدورة الثالثة من «المنتدى العالمي لتحالف منظمات الأمراض غير المعدية» في فبراير، بحضور 400 مشارك من 80 دولة، ومسيرة فرسان القافلة الوردية، وهي حملة سنوية تطوف جميع أنحاء الإمارات، لنشر الوعي بسرطان الثدي.
 
وتقديم فحوصات طبية مجانية، وأثمرت رحلتها التي استغرقت 10 أيام، عن تقديم 11077 فحصاً مجانياً واستشارة طبية، للكشف المبكر عن سرطان الثدي.
 
وقالت الدكتورة سوسن الماضي مدير عام الجمعية: «مع ختام مسيرة فرسان القافلة الوردية في مارس 2020، تحول فيروس «كورونا» المستجد، إلى وباء انتشر في جميع أنحاء العالم، وسبّب اضطرابات في مجريات الحياة والأعمال، لكننا في الجمعية، لم نسمح للتحديات الجديدة أن تمنعنا من تحقيق الأهداف التي حددناها لبقية العام، إذ كان فريقنا على قدر المسؤولية.
 
ووضع خطة عمل شاملة، للعمل عن بعد، تدعمها مجموعة من قنوات الاتصال ذات المنصات المتعددة، لضمان استدامة الخدمات الحيوية التي نقدمها للمرضى بشكل كامل، والتواصل مع شركائنا والجهات المعنية، وتنفيذ كافة المشاريع والحملات والبرامج المنضوية في جدول أعمالنا السنوي».
 
 
مصدر الخبر :
جريدة البيان