الإمارات.. المتطوعون وجه الإمارات المشرق
31 يناير 2021 - 18 جمادى الثاني 1442 هـ( 55 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > التطوع
الدولة :الإمارات > دبي

 

يعتبر التطوع من أوجه تآزر مجتمع الإمارات وحيويته، ومن القيم الأصيلة المتجذرة في الدولة، وتحرص الدولة دائماً، وعبر جميع مؤسساتها على ترسيخ ثقافة العمل التطوعي بين مختلف فئات المجتمع، ما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة، وبناء مستقبل أفضل للأجيال الجديدة، ويقبل الكثيرون من أبناء الإمارات على التطوع في شتى المجالات، وقد ترسخت ثقافة العطاء وعمل الخير منذ عهد القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي وصلت أياديه البيضاء إلى كل بقاع العالم، وذلك لمساعدة المحتاجين والمنكوبين في كل مكان مهما كان دينهم أو جنسهم أو لونهم.
ولأن التطوع يعد أهم ركائز التماسك والتلاحم المجتمعي في الدولة، تظهر أهميته خلال الأزمات والكوارث وحالات الطوارئ، ومنذ ظهور أزمة فيروس «كورنا المستجد»، أقبل الإماراتيون من مختلف الأعمار، وخصوصاً في القطاع الصحي على التطوع لمساعدة المرضى والمحتاجين إلى الرعاية الصحية في كل مكان.
في السطور المقبلة يتحدث عدد من المتطوعين عن حكاياتهم مع التطوع وكيف بدأت؟ والدروس المستفادة من تجاربهم، مؤكدين استعدادهم الدائم لخدمة الوطن ورد الجميل له.
في البداية، يقول أحمد طالب الشامسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات: «إن دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة تؤكد دائماً على أهمية تعزيز ثقافة العمل التطوعي ودوره الحيوي في تعزيز التنمية المستدامة، وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة، حيث يعتبر التطوع من القيم الأصيلة المتجذرة في المجتمع الإماراتي، الذي يجسد بتعاضده أسمى معاني العطاء والتضامن والتكافل والتعاون بين أفراده ومختلف أطيافه، وهذا يتماشى مع رؤية الإمارات 2021 وأجندتها الوطنية التي تسعى إلى الحفاظ على مجتمع متلاحم يعتز بهويته وانتمائه».
وأضاف الشامسي: أن التطوع قيمة مجتمعية نبيلة، وقد حرصت دولة الإمارات على تنظيم العمل التطوعي، حيث وفرت كل أشكال الدعم والتأييد للعمل التطوعي بصوره كافة ومبادراته المتعددة، وذلك سعياً منها إلى تعزيز ثقافة التطوع والاستفادة من الموارد المتاحة، وإيجاد الحلول المناسبة التي تلبي حاجات المجتمع، بالإضافة إلى تمكين الأفراد والمؤسسات من التعبير عن مسؤوليتهم الاجتماعية ورد الجميل للمجتمع، وهذا الأمر كان واضحاً وجلياً في ظل الظروف الاستثنائية الناجمة عن انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد- 19».
 
قيمة حقيقية
وأكد محمد الكشف، عضو مجلس وطني اتحادي، أن قصتي مع التطوع قديمة بدأت قبل سنوات عندما نستغل شهر رمضان في المساعدة وتوزيع وجبات بمبادرات محلية لتوصيلها للمحتاجين، واستمرت إلى يومنا هذا وشاركت في أكثر من مجال تطوعي، وأعمل من 3 سنوات كرئيس فريق «سفراء السعادة التطوعي»، وخلال هذا العمل تشرفت بالحصول على وسام خدمة المجتمع من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، كما أن التطوع قيمة حقيقية تنمي داخل أي شخص حب الخير والعطاء.
 
 
مصدر الخبر :
جريدة الاتحاد