الإمارات من أكبر المانحين لدعم جهود مكافحة المرض
30 يناير 2021 - 17 جمادى الثاني 1442 هـ( 62 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > مساعدة المرضى
الدولة :الإمارات > دبي

 

التزمت دولة الإمارات وقيادتها بمكافحة الأمراض المدارية المهملة على مدار أكثر من 30 عاماً، وتعتبر الدولة من أكبر المانحين لدعم جهود مكافحة الأمراض المدارية المهملة، ففي عام 1990 تبرّع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بمبلغ 5.77 مليارات دولار إلى مركز كارتر بهدف دعم جهوده الرامية إلى استئصال مرض دودة غينيا، وهو أحد الأمراض المدارية المهملة.
 
وبحسب صندوق «بلوغ الميل الأخير» قدم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أكثر من 450 مليون دولار أمريكي على مدار السنوات العشر الماضية من أجل تحسين الأوضاع الصحية للشعوب حول العالم، وتوفير هذه المساعدات العلاج والرعاية الوقائية في المجتمعات التي تفتقر إلى الخدمات الصحية الجيدة، مع التركيز بشكل خاص على بلوغ الميل الأخير للقضاء على الأمراض.
 
وقدم سموه 10 ملايين دولار لدعم مركز كارتر في الولايات المتحدة الأمريكية ضمن مبادرة سموه لمكافحة الأمراض المدارية المهملة، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي السنوي الثاني للأمراض المدارية المهملة الذي يصادف اليوم الموافق 30 من شهر يناير 2021 والذي يهدف إلى تعزيز الوعي العالمي بالحاجة الملحة للقضاء على أمراض المناطق المدارية المهملة.
 
خطوات حثيثة
 
ويخطو العالم خطوات حثيثة نحو تخفيف الأعباء والقضاء على أمراض مثل العمى النهري والملاريا اللذين شكلا في يوم من الأيام أكثر الأمراض فتكاً ورعباً في العالم، ففي الوقت الحالي تواجه قلة من الناس الأمراض المدارية المهملة في حين تخلصت العديد من البلدان منها تماماً، وانخفض عدد الأشخاص المعرضين لخطر الأمراض المدارية المهملة في السنوات الخمس الماضية بنسبة 20%، حيث انخفض عددهم من 2 مليار إلى 1.6 مليار.
 
لقد تطلب الوصول إلى هذه النقطة بناء شراكات استثنائية حول العالم، وينبغي بذل المزيد من الجهود للمضي قدماً، وتلتزم الإمارات بالتعاون مع شركائها لضمان أن ينعم جميع سكان العالم بحياة صحية وكريمة.
 
وتمثّل الحملة المقامة لمكافحة الأمراض المدارية المهملة فرصة للاحتفاء بالدور القيادي لدولة الإمارات العربية المتحدة في التصدي لقضية الصحة العالمية والاحتفال بإرث الدولة الطويل في الشراكة مع المؤسسات الدولية المتعددة الأطراف والعمل مع الحكومات الأخرى من أجل إنهاء الأمراض المدارية المهملة، وكانت هذه الخطوة باكورة التزام امتد على مدار عقود من القيادة الحكيمة بالقضاء على المرض.
 
ونجحت الشراكة التي امتدت لعقود مع مركز كارتر في منع 80 مليون حالة إصابة بمرض دودة غينيا، ويسير العمل على الطريق الصحيح ليصبح المرض أول مرض يتم استئصاله دون استخدام لقاحات أو أدوية.
 
مصدر الخبر :
جريدة البيان