الإسكان التنموي والجمعيات الخيرية.. شراكة استراتيجية لدعم الأسر الضمانية
27 يناير 2021 - 14 جمادى الثاني 1442 هـ( 52 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > المسؤولية الإجتماعية
الدولة :المملكة العربية السعودية > الرياض

 

شكّلت الشراكة الفاعلة بين وزارة الإسكان ممثّلة بالإسكان التنموي، والجمعيات الخيرية وبرامج المسؤولية الاجتماعية لدى القطاع الخاص، دورًا محوريًا في توفير الحلول السكنية الملائمة للأسر الأشد حاجة وخاصة من المدرجين في الضمان الاجتماعي ممن تنطبق عليهم شروط الدعم السكني، إذ مكّنت هذه الشراكة مختلف الجمعيات وأسهمت في رفع كفاءتها ورفع مستوى خدماتها الاجتماعية وجعلها ذات أثر وفاعلية.
 
وفي الوقت الذي كانت تُعرف فيه الجمعيات الخيرية بأدوارها المحدودة التي تقتصر على مساعدات مالية وعينية دورية دون أسس واضحة ومنهجية محددة، باتت اليوم تعمل وفق إطار مؤسسي متكامل بدعم حكومي لتعزيز دورها، حتى تجاوز عدد الجمعيات التي توفّر الوحدات السكنية الملائمة بنظام الانتفاع للأسر المستحقة بالشراكة مع وزارة الإسكان 370 جمعية تتوزّع في جميع مناطق المملكة بمختلف مدنها ومحافظاتها ومراكزها وقراها، أسهمت بأكملها في توفير أكثر من 40 ألف وحدة سكنية خلال أقل من 3 أعوام، بل شرّعت هذه الشراكة الباب أمام المنافسة في العمل الخيري وخدمة الأسر المستفيدة، في صورة تتماشى مع أحد أبرز أهداف رؤية المملكة 2030 بتمكين القطاع غير الربحي ورفع مساهمته في الناتج المحلي.
 
وتؤكد عضو مجلس إدارة جمعية بنيان والمشرف العام على إدارة الإسكان تركية بنت فارس الفارس، أن شراكة الجمعيات الخيرية مع الإسكان التنموي التابع لوزارة الإسكان تركت آثاراً ملموسة للمجتمع، مما أسهم في تمكين مئات الجمعيات من المساهمة في توفير المساكن الملائمة للأسر الأشد حاجة والأسر الضمانية.
 
وأضافت: «إدراك القائمين على الإسكان التنموي بأهمية الشراكة مع الجمعيات الخيرية ودورها الفاعل وتحقيق التكامل بين القطاعات الحكومية والخيرية والقطاع الخاص أثمر عن عقد اتفاقيات تعددت وتنوعت مجالاتها من بحث ودراسة لتحديد الأشد حاجة والمشاركة في توفير السكن والورش المطورة للعمل والمساهمة في بناء المشاريع الاسكانية لتحقيق أعلى معايير الجودة في المسكن وبما يتناسب مع بيئة الاسرة واحتياجها وتنفيذ البرامج التنموية للأسر مما كان له الأثر في دعم البرنامج وتوفير سكن ملائم للأسر محدودة الدخل».
 
وحول تجربة جمعية بنيان مع الإسكان التنموي، أوضحت الفارس أنها كانت تجربة ثرّية وداعمة لأهداف وخطط الجمعية سواء الاسكانية أو التنموية ورفع كفاءة العاملين ودافعيتهم للعمل والانجاز وتحقيق أفضل النتائج، مضيفة: «شراكتنا أسهمت في توفير سكن ملائم انعكس اثره على الاسرة نفسيا واجتماعيا واقتصاديا، كذلك وصول البرنامج لكل منطقة ومحافظة وانعكاس اثره على المستفيدين حقق له نجاح وقوة وشعور بحرص الجهات المعنية على توفير حياة كريمة للمواطنين بمختلف شرائحهم، أيضاً تنوع منتجات الإسكان التنموي، والمشاركة الفعالة من القطاع غير الربحي، بالإضافة إلى فتح المجال للتطوع والمشاركة المجتمعية وبناء مؤسسي للجمعيات الاسكانية، وتحسين وتطوير اليات العمل وتبني المبادرات ذات الأثر المستدام».
 
 
مصدر الخبر :
عاجل