الإمارات.. «تنمية المجتمع» في أبوظبي تؤكد أهمية تمكين أصحاب الهمم
4 يناير 2021 - 20 جمادى الأول 1442 هـ( 48 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > المعاقون
الدولة :الإمارات > أبوظبي

 

أكدت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي أهمية توفير الحقوق كافة لأصحاب الهمم، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للغة برايل، مما يساهم في تفعيل دور أصحاب الهمم وأسرهم، وتمكينهم من خلال إشراكهم في عملية التحول نحو مجتمع دامج، وخلق بيئة دامجة لإتاحة الوصول المتكافئ لأصحاب الهمم للحقوق والخدمات والفرص في جميع مراحل الحياة.
وأكدت الدكتورة بشرى الملا، المدير التنفيذي لقطاع التنمية المجتمعية في دائرة تنمية المجتمع، في كلمتها بهذه المناسبة: «تواصل الدائرة جهودها مع الشركاء في إمارة أبوظبي العمل على بناء ثقافة المجتمع المبني على المنظور الحقوقي لأصحاب الهمم، ومع اليوم العالمي للغة برايل، نتطلع إلى توفير كل الدعم لتحقيق مع رؤية استراتيجية أبوظبي لأصحاب الهمم الهادفة إلى خلق مجتمع دامج وممكّن لأصحاب الهمم».
وأضافت الملا: لقد ساهمت لغة برايل في توفير فرص حقيقية وشكلت نقطة اتصال فعالة مع أصحاب الهمم، في مجالات مختلفة على سيبل المثال في مجال التعليم والتوظيف والمشاركة المجتمعية، وغيرها من المجالات الحيوية، ولقد كان لها الأثر الكبير في نشر المعلومات المكتوبة، ومنذ بداية جائحة «كورونا»، ولقد شهدنا تكاتف وتعاون القطاع الاجتماعي في أبوظبي لإيصال الإرشادات الاحترازية التي يمكن أن يواجهها أصحاب الهمم، وبرهن ذلك للعالم الحاجة الملحة إلى تكثيف الجهود في الوصول الشامل للمعلومات، في جميع الأنشطة والمجالات.
وأكدت الملا: أطلقت الدائرة في أواخر العام الماضي استراتيجية أبوظبي لأصحاب الهمم، لضمان رفع الوعي المجتمعي حول الإعاقة بناءً على النموذج الداعم لحقوق أصحاب الهمم وتطوير آليات تتضمن تمكينهم، باعتبارهم محفزين للتغيير الاجتماعي، بالإضافة إلى ضمان تقديم خدمات متكاملة ذات جودة عالية على مستوى الحكومة، والقطاع الخاص والثالث، لتحقيق رؤيتنا في جعل المجتمع دامج وممكن لأصحاب الهمم، وبالتالي تحقيق الهدف الأساسي من رسالتنا، وهو تشكيل نواة لمجتمع متسامح وحاضن لجميع الفئات.
وتابعت: نحن مستمرون في تنفيذ هذه الاستراتيجية المهمة لمواصلة دعم أبنائنا من ذوي الهمم، بما ينسجم مع خطة القطاع الاجتماعي التي تهدف في المقام الأول إلى توفير حياة كريمة لجميع أفراد المجتمع، وسنواصل الجهود جنباً إلى جنب لتحقيق أعلى معدلات السعادة والرضا من قبل أصحاب الهمم في مختلف المجالات التي تجعل أبوظبي نموذجاً عالمياً في تمكين ودمج مختلف فئات المجتمع.
 
 
 
مصدر الخبر :
جريدة الاتحاد