الإمارات.. " محمد بن راشد للمعرفة " و"الأمم المتحدة الإنمائي " يطلقان نسخة 2020 من مؤشر المعرفة العالمي
10 ديسمبر 2020 - 25 ربيع الثاني 1442 هـ( 94 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات السياسية > التعاون الدولي الإنمائي
الدولة :الإمارات > دبي

 

كشف " برنامج الأمم المتحدة الإنمائي " و "مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة " النقاب عن نسخة 2020 من مؤشر المعرفة العالمي خلال مؤتمر صحفي عقد في دبي وتم بثه عالميا بشكل افتراضي.
 
شارك في المؤتمر الصحفي الخاص بإطلاق المؤشر معالي الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي في مصر الذي أثنى على الجهود المبذولة على مدى أكثر من عقد من الزمن من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة .
 
و قال إن مصر كانت من الدول الأولى الداعمة لمشروع المعرفة عبر استضافتها للعديد من النشاطات و مشاركتها الفعالة من خلال صانعي السياسات والشباب.. وإن هناك تعاونا مستمرا مع مشروع المعرفة حيث تتم دراسة نقاط القوة و الضعف على هذا الصعيد في مصر و طرق الوصول لحلول لمواجهة التحديات.
 
من جانبه قال سعادة جمال بن حويرب المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة إنه على مدى السنوات الماضية شكل مؤشر المعرفة العالمي أداة فعالة للدول لقياس المعرفة بمفهومها الشامل والذي يتسق بشكل كامل وعميق مع مختلف أبعاد الحياة الإنسانية المعاصرة".
 
و أوضح في لمحة سريعة حول نتائج مؤشر المعرفة العالمي لعام 2020 أن نتائج الإمارات العربية المتحدة جاءت لتعكس إرادة وجهود المتخصصين وصانعي القرارات وجميع الأطراف في الدولة التي حافظت على موقعها ضمن أفضل عشرين دولة عالميا متقدمة ثلاث مراتب لتحتل المرتبة الخامسة عشرة مع احتفاظها بالمركز الثاني عالميا على مستوى الاقتصاد للعام الرابع فيما احتلت المرتبة العاشرة عالميا على مستوى التعليم قبل الجامعي و المرتبة الأولى على مستوى خمسة مؤشرات قطاعية ومحاور فرعية ومتغيرات.
 
من جانبه ذكر الدكتور مراد وهبة المدير المعاون لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن مثل هذه الأوقات تحديدا هي التي يكون فيها صناع القرار في جميع أنحاء العالم بأمس الحاجة إلى قاعدة معرفية قوية توجه جهودهم لمواجهة المخاطر الناشئة و اغتنام الفرص من أجل تعزيز التنمية في هذا السياق العالمي المتغير.
 
من جهته قال خالد عبد الشافي نائب مدير المكتب الإقليمي بالإنابة مدير المركز الإقليمي للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إنه "يجب على الدول العربية العمل على القطاعات السبعة المكونة للمؤشر معا و الاستثمار أكثر في قطاع البحث و التطوير والابتكار وربط التكنولوجيا بالتنمية وزيادة الاهتمام بالمهارات خاصة مهارات المستقبل في ظل ما يقدمه مؤشر المعرفة العالمي من أدوات تسهل على صناع السياسات اتخاذ القرارت في هذه المجالات".
 
و أشار إلى أن المؤشر يتبع منهجية شارك في بنائها فريق مركزي متعدد التخصصات ومجلس من المستشارين يغطي 138 دولة باستخدام 199 متغيرا 96 منها أصلي من مصادر دولية فيما طور الخبراء 103 متغيرات".
 
 
مصدر الخبر :
جريدة البيان