رضا مستفيدي الشرقية يسلّط الضوء على دور المسؤولية الاجتماعية في قياس رضا المستفيد بفعالية
23 نوفمبر 2020 - 8 ربيع الثاني 1442 هـ( 59 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > المسؤولية الإجتماعية
الدولة :المملكة العربية السعودية > الدمام

 

نفّذ مشروع قياس وتحقيق رضا المستفيدين من خدمات الأجهزة الحكومية بإمارة المنطقة الشرقية، صباح اليوم الأحد، عبر الاتصال المرئي، محاضرة “رضا المستفيد بين تطلعات المنظمات وتحديات القياس”، سلّطت الضوء على دور المسؤولية الاجتماعية في قياس رضا المستفيد بفعالية، وذلك بمتابعة مباشرة من رئيس اللجنة العليا للمشروع صاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن جلوي.
 
وتأتي هذه المحاضرة في إطار مواصلة المشروع جدولة سلسلة محاضراته وبرامجه التدريبية “عن بعد” باستخدام منصة “زوم”؛ ضمن الدور البارز والحيوي للمشروع بالتركيز على رفع مستوى الرضا بين أوساط المواطنين والمقيمين عن الخدمات الحكومية المقدمة، فضلًا عن العمل كشريك مع الأجهزة الحكومية بالمنطقة وتحفيزها لبذل المزيد من العطاء والجهد في تقديم خدماتها؛ وذلك إنفاذًا لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس المشروع، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب رئيس المشروع (حفظهما الله).
 
وكان من أبرز العناوين التي تصدرتها هذه المحاضرة توظيف المنظمات لمنهجية بطاقة الأداء المتوازن بالتركيز على المستفيدين، والوقوف على تطبيقات إدارة الجودة الشاملة ودورها في الوصول إلى رضا المستفيد، إضافة إلى تسليط الضوء عن قرب على دور المستفيد في تحقيق أهداف المنظمات ونجاح خططها الإستراتيجية.
 
وفي هذا السياق، أوضح رئيس اللجنة العليا للمشروع صاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله، أن ما يقدمه المشروع من محاضرات وبرامج تدريبية ترمي في مجملها الرفع من مهارات الموظفين بالأجهزة الحكومية بالمنطقة بشكلٍ عام ومقدمي الخدمة بشكلٍ خاص تجاه تطوير مهاراتهم في تجويد خدمة المستفيدين.
 
وذكر سموه عدة محاور رئيسية تضمنتها محاضرة “رضا المستفيد بين تطلعات المنظمات وتحديات القياس”، التي قدمتها المديرة العامة لفرع معهد الإدارة النسوي بالمنطقة الشرقية الدكتورة حصة العقيل، وتناولت خلالها المحاضرة تسليط الضوء على دور المسؤولية الاجتماعية في قياس رضا المستفيد بفعالية، كذلك الوقوف على محور من هو المستفيد وما هي الخدمات التي تقدمها له المنظمات.
 
وأشار سموه، إلى وقوف المحاضرة على مفهوم الخدمة وأنواعها التي تقدمها الجهات الحكومية باختلافها تجاه رضا المستفيد وكسب ولائه “والمتمثلة في جميع الأنشطة الملموسة “المنتجات” والخدمات غير الملموسة “التي تشمل التعاملات والتفاعل بين الجهة والمستفيد” وخدمات المكاتب الأمامية التي تركز على المستفيد الخارجي وخدمات المكاتب الخلفية، مشيرةً في الوقت نفسه إلى أن هناك توجه قوي ومستمر لتقديم الخدمات إلكترونيًا والتي تعزز كسب رضا المستفيدين والتفاعل معهم بشكل أفضل، إضافة لتسليط الضوء على محور أبعاد تأثير المستفيد على المنظمة، وصولًا للوقوف على محور لماذا نتطلع إلى رضا المستفيد، ومحور أهم الممارسات والطرق المبتكرة في تقديم الخدمة التي تساهم في تحقيق وقياس مستوى رضا المستفيدين، كذلك تأكيد المحاضرة على أن رضا المستفيد الخارجي يؤدي إلى الوصول إلى رضا العاملين في المنظمة “المستفيد الداخلي”؛ مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى ولائهم للمنظمة وشعورهم بالفخر في الانتماء إليها والعكس صحيح.
 
ولفت سمو الأمير فهد بن عبدالله، إلى حزمة من المهارات التي من المتوقع أن تلقي بظلالها هذه المحاضرة على أداء مقدمي الخدمة، وذلك من خلال إلمامهم بعدة معارف منها: التعرف عن قرب على أبعاد تأثير المستفيد على المنظمة، إضافة لمعرفة مقدمي الخدمة لأحدث الممارسات والأدوات التي تساهم في رضا وتجاوز توقعات المستفيد.
 
وبهذه المناسبة، تقدّم الأمير فهد بن عبدالله، بالشكر الوافر والامتنان لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس المشروع، ولسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب رئيس المشروع (حفظهما الله)؛ على دعمهما الكبير، ومتابعتهما الدقيقة لمراحل المشروع؛ مما كان له بالغ الأثر في توفير كل عوامل النجاح لتحقيق الأهداف المرجوة -بإذن الله-، والشكر موصول للدكتورة حصة العقيل؛ على محاضرتها القيمة، إضافة لأعضاء اللجنة العليا للمشروع، ولجميع المسؤولين بالقطاعات الحكومية المستهدفين بالمشروع ولمنسوبيهم على تعاونهم وجهودهم المبذولة لإنجاح أهداف المشروع؛ وفقًا لما خطط له.
 
وجانب آخر، كشف المدير التنفيذي لمشروع قياس وتحقيق رضا المستفيدين من خدمات الأجهزة الحكومية بإمارة المنطقة الشرقية سعد القحطاني، عن قيام المشروع بعمليات قياس وقياس أثر عدد من الأجهزة الحكومية بالمنطقة الشرقية والتي بلغ عددها ١٤٩ جهازًا حكوميًا، حيث مكن ذلك المسؤولين من تحديد المؤشرات التي يجب التركيز عليها أو تحسينها؛ بما ينعكس إيجابًا على رضا المستفيدين؛ تخللها تصميم مجموعة مختلفة من الاستبانات وفقًا لطبيعة الخدمات التي يقدمها الجهاز متضمنة استبانات باللغتين العربية والإنجليزية طبقًا للمستفيدين من خدمات الجهاز، شارك فيها ٢٩٨٨٨ مشاركًا ومستجيبًا، تزامن معها تنفيذ أكثر من (٥٨) ورشة عمل، حيث تم على أثرها إعداد (166) تقريرًا، إضافة إلى عدد من الأدلة الإجرائية التي صدرت بعد عمليات القياس.
 
 
مصدر الخبر :
الاحساء اليوم