الإمارات.. مؤسسة طيران الإمارات الخيرية تعمل مع شركائها لتحسين أوضاع الأطفال عبر العالم
22 نوفمبر 2020 - 7 ربيع الثاني 1442 هـ( 25 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > المسؤولية الإجتماعية
الدولة :الإمارات > أبوظبي

 

بمناسبة يوم الطفل العالمي، تلقي مؤسسة طيران الإمارات الخيرية الضوء على جهودها مع شركائها من المنظمات غير الحكومية لتحسين أوضاع الأطفال المحرومين في جميع أنحاء العالم، والمشاريع التي توفر للأطفال المأوى الآمن والضروريات الأساسية مثل الغذاء والخدمات الطبية، والوصول إلى الفرص من خلال التعليم والتدريب على مختلف المهارات.
 
وقال السير تيم كلارك، رئيس طيران الإمارات ورئيس مجلس إدارة مؤسسة طيران الإمارات الخيرية: "عملت المؤسسة، منذ إنشائها قبل 18 عاماً، على توجيه التبرعات السخية من مسافرينا وموظفينا لإطلاق وتمويل مشاريع تركز على تحسين أوضاع الأطفال المحتاجين. وتدعم مؤسستنا حالياً 19 مشروعاً في 12 دولة حول العالم. الأطفال هم أمل عالمنا في المستقبل ويستحقون حياةً كريمة وفرصاً واعدة، وسوف نعمل المزيد من أجلهم".
 
وتشمل المنظمات والمشاريع التي تدعمها مؤسسة طيران الإمارات الخيرية كلاً من: مؤسسة "فيرلاني Virlanie" في الفلبين التي تساعد في توفير السكن والحماية لـ42 طفلاً، و"حضانة ومدرسة ليتل برنس" في كينيا التي توفر الحضانة والتعليم الابتدائي لأكثر من 400 طفل من الأحياء الفقيرة، والمنظمة الإيطالية غير الحكومية "إيميرجنزا سوريسي Emergenza Sorrisi" التي أرسلت أطباء متطوعين لإجراء جراحات تجميلية لتغيير حياة أكثر من 100 طفل العام الماضي. وفي جنوب أفريقيا، تعمل منظمة "سنغاكوينزا Singakwenza" على بناء برامج الطفولة المبكرة المستدامة في المجتمعات المحرومة ودربت أكثر من 1400 من أولياء الأمور ومقدمي الرعاية والمعلمين في العام الماضي. وفي الهند، توفر منظمة "إمباكت IMMPACT" التعليم من خلال مراكز التعلم المجتمعية سنوياً إلى 3000 فتاة ينتمين لأسر محرومة معظمها في المناطق الريفية التي تقل فيها أو تنعدم فرص الوصول إلى المدارس.
 
يرجى الضغط هنا لمشاهدة فيلم قصير عن مشاريع مؤسسة طيران الإمارات الخيرية.
 
تعمل مؤسسة طيران الإمارات الخيرية، وهي منظمة غير ربحية، تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة. وتقوم مشاريعها على جهود متطوعين من موظفي وأصدقاء مجموعة الإمارات. وتهدف المؤسسة، بالمشاركة مع جمعيات ومنظمات غير حكومية، إلى تحسين نوعية حياة الأطفال، بغض النظر عن الحدود الجغرافية أو السياسية أو الدينية. وتُنفّذ المشاريع التي تدعمها المؤسسة بشكل أساسي في وجهات طيران الإمارات، حيث يتمكن موظفو الناقلة المتطوعون من المشاركة والإشراف على إدارتها.
 
 
مصدر الخبر :
جريدة البيان