الإمارات.. استحداث 4 مهن فرعية جديدة في القطاع الاجتماعي
17 اكتوبر 2020 - 30 صفر 1442 هـ( 31 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الخيرية الأخرى > المجالات المهنية
الدولة :الإمارات > دبي

 

 

كشف الدكتور عمر المثنى المدير التنفيذي لقطاع التراخيص والخدمات في هيئة تنمية المجتمع بدبي لـ«البيان»، عن أن الهيئة استحدثت أربع مهن فرعية جديدة ستقوم بترخيصها في إمارة دبي وهي محلل سلوكي ومساعد محلل سلوكي وأخصائي نفسي مساعد ومساعد دعم التعليم.
 
وأكد عزم الهيئة الاستمرار في إيجاد أطر تنظيمية للسماح بترخيص عدد أكبر من المهن الاجتماعية ودعم المهنيين في مسارهم الوظيفي والعمل على إيجاد فرص وظيفية لهذه المهن من خلال التعاون مع الجهات التعليمية والطبية لإبراز دورهم المهم في تواجدهم في هذه القطاعات، وذلك في إطار خطتها الاستراتيجية القادمة وما بعد كورونا.
 
وتفصيلاً، أوضح الدكتور المثنى أن الهيئة أصدرت قراراً إدارياً رقم 9 لسنة 2020، وهو تحديث للقرار الإداري رقم 39 لسنة 2011، الذي صدر بلائحة قرار المجلس التنفيذي 20 لسنة 2011 لتنظيم المهن.
وذلك بناء على نتائج دراسة موسعة أجرتها الهيئة أخيراً حول المهن الاجتماعية في الإمارة بغرض الوقوف على احتياجات القطاع والخدمات الاجتماعية التي يقدمها، والتي تبين من خلالها وجود حاجة ملحة لاستحداث هذه المهن الأربع بهدف الارتقاء بخدمات الرعاية الاجتماعية.
 
وأفاد بأن قرار استحداث المهن الأربع الجديدة، جاء تماشياً مع التطور المستمر للقطاع الاجتماعي، مشيراً إلى أن 40 متقدماً سيخضعون للاختبار القادم بغرض الحصول على رخصة المهنيين الاجتماعيين، فيما تم اختبار 26 متقدماً في مقر الجامعة البريطانية بدبي يوم 21 سبتمبر الماضي.
 
تكامل
 
وبين أن القرار سيدعم المهنيين المبتدئين في هذه المجالات ومن لم يحصل منهم على دراسات عليا في مجاله، ويسمح لهم بممارسة المهنة ضمن شروط ومعايير تضمن جودة الخدمة المقدمة، منوهاً بأن هذه المهن ستدعم وتتكامل مع المهن الأخرى المرخصة والموجودة حالياً في الإمارة.
 
وأكد المدير التنفيذي لقطاع التراخيص والخدمات، أن هذه المهن المستحدثة ستدعم قطاع الخدمات وترفده بكوادر مؤهلة ومدربة وتعزز نسبة المهنيين في هذا القطاع لتلبية الحاجة الملحة لتنظيم المهن الرئيسية وتوفير مهنيين فرعيين في هذه المجالات ليعملوا بشكل تكاملي وداعم للمهن الاجتماعية الأساسية والمرخصة في الإمارة.
 
دراسة
 
وأفاد بأن الهيئة تعكف حالياً على دراسة استحداث فئات مهنية جديدة لوضع إطار تنظيمي في المستقبل القريب، مثل معلم الظل والمدرب. وقال إن الجائحة الصحية الطارئة الناتجة عن تفشي وباء «كورونا» أثرت على الصحة النفسية، الأمر الذي أبرز دور المهنيين المرخصين من قبل الهيئة في علاج بعض الحالات لاسيما من فئة كبار المواطنين ومساعدة فئات المجتمع على تفادي الآثار النفسية للجائحة بسبب الإغلاق الذي شهدته الفترة الماضية بالإضافة إلى تقييد الحركة والتباعد الجسدي.
 
وأكد أن الهيئة حرصت على استمرار تقديم خدماتها خلال فترة الإغلاق، مشيراً إلى أن الهيئة تشترط لترخيص المهنيين أن يجتازوا الاختبار بمقر الجامعة البريطانية، مما شكل تحدياً خلال فترة الإغلاق والعمل عن بعد، فاضطرت الهيئة لاستخدام قاعة البرشاء للأفراح لإجراء الاختبار، بعد اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية للحفاظ على صحة وسلامة المتقدمين للاختبار، من خلال الحرص على التباعد الجسدي ووضع الملصقات الإرشادية التي تبين ذلك، وارتداء القفازات وفحص حرارة المتقدمين، وتجهيز غرفة العزل في حال تبين إصابة أحدهم.
 
مهنيون
 
وقال الدكتور المثنى إن الهيئة قامت باختبار 26 مهنياً في شهر يونيو الماضي وكانت أطلقت أول اختبار لترخيص بعض المهن بالتعاون مع الجامعة البريطانية بدبي في شهر يوليو من عام 2018، كون المهن الاجتماعية مهمة جداً ومتشعبة وتتعامل مع فئات مختلفة من المجتمع.
 
وأشار إلى أن الإحصائيات التي ترصدها الهيئة بالتعاون مع الجامعة تستخدمها في تقييم التجربة وإعادة دراسة الاختبارات بغرض التطوير المستمر.
 
ولفت إلى أن الهيئة وضعت إطاراً تنظيمياً للمهن الأربع الرئيسية والمرخصة وهي: الأخصائي الاجتماعي والمرشد الاجتماعي والمعالج الاجتماعي، ومعلم التربية الخاصة، ومع التطور المستمر في الدولة بشكل عام وفي إمارة دبي بشكل خاص بدأت بوضع أطر تنظيمية للمهن الفرعية، مؤكداً أن الهيئة ستستمر في ذلك من ضمان تقديم خدماتها بجودة عالية المستوى وترتقي للتنافسية العالمية، ولتضمن أيضاً توفير أفضل المسارات المهنية للمهنيين الاجتماعيين.
 
 
مصدر الخبر :
جريدة البيان