الكويت.. انطلاق «حياتهم غالية» لدعم الصحة النفسية لذوي الإعاقة نهاية الشهر الجاري
17 سبتمبر 2020 - 29 محرم 1442 هـ( 28 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > المعاقون
الدولة :الكويت

 

في إطار الخطط المساندة لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة، لاسيما فيما يتعلق بمعالجة الجوانب النفسية الناتجة عن مضاعفات أزمة كورونا نتيجة إغلاق المراكز التأهيلية ومضاعفات الحجر المنزلي على الأشخاص ذوي الإعاقة وضمن إستراتيجية الشراكة الاجتماعية بين مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص ارتأت الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة وبالشراكة مع منظومة البناء البشري والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية تنظيم حملة «حياتهم غالية» وهي خطة لدعم فرق الصحة النفسية لذوي الإعاقة، التي ستنطلق نهاية الشهر الجاري، «الأنباء» زارت مقر الحملة في مبنى الهيئة الخيرية الإسلامية واطلعت على التحضيرات الجارية لانطلاقها.
 
في البداية، أكدت مدير عام الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة د ..شفيقة العوضي جاهزية فرق العمل لإطلاق الحملة، التي تأتي امتدادا لحملة «واحنا بعد وياكم»، والتي أطلقت كفزعة وطنية لمواجهة جائحة كورونا بمشاركة فاعلة لأبنائنا من ذوي الإعاقة، واستجابة للنداء السامي لصاحب السمو ما يجعل تدشين الحملة واجبا لحماية ووقاية ذوي الإعاقة من تبعات ما ترتب على الحظر الذي تم فرضه على الجميع، والإغلاق العام للمدارس والمؤسسات والمراكز التعليمية، وما لحق بهم من آثار اجتماعية ونفسية.
 
وأوضحت العوضي أن تقديم هذا الدعم للأشخاص ذوي الإعاقة خلال حملة «حياتهم غالية» هو بمنزلة الوقوف معهم لوقايتهم من آثار ما بعد الصدمات والتخفيف من معاناتهم، مؤكدة استمرار الشراكة المؤسسية والبناءة مع كل من الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ومنظومة البناء البشري للتنمية الاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني والجهات الحكومية والخاصة لإطلاق هذه الخدمة لأبنائنا من ذوي الإعاقة نهاية الشهر الجاري.
 
جسور التعاون
 
بدوره، أكد مدير عام الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية م ..بدر الصميط على أهمية مد جسور التعاون بين الهيئة الخيرية ومؤسسات المجتمع والجهات الحكومية، معبرا عن اعتزاز الهيئة بهذه الشراكة، من أجل تنمية مسيرة العطاء التي عرف بها أهل الكويت، مشيرا إلى أن الهيئة حرصت في خطتها الاستراتيجية الجديدة على تطوير الشراكات المؤسسية المحلية والدولية، إيمانا منها بأهمية تضافر الجهود وتكاملها، وسعيا لإعلاء شأن الشراكة الإنسانية التي تسهم في بناء التماسك المجتمعي.
 
وأشاد الصميط بدور فريق البناء البشري الذي دأب على العمل لتحقيق الهدف الإنساني المشترك بين الهيئة الخيرية والهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة، مؤكدا أن الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية لا تدخر جهدا في الاستمرار في دعم هذه الجهود الإنسانية النبيلة وتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع، وأنها تقف في إحدى محطات هذه الشراكة، وهي تشغيل مركز عمليات فرق دعم الصحة النفسية لذوي الإعاقة، وهو برنامج أصبح له ضرورة ملحة في هذه الظروف، وقال: نشد على أيادي كل الفرق التي تسعى لإنجاح «حياتهم غالية».
 
من جانبها، قالت مؤسس منظومة البناء البشري ومستشار التخطيط الاستراتيجي م.عواطف السلمان: نسعى من خلال حملة «حياتهم غالية» إلى دعم فئة الأشخاص ذوي الإعاقة وتحقيق متطلباتها ومتابعة تحسين أداء الخدمات المقدمة لها، لنشهد تميزا جديدا تزهو به خطة الدولة للتنمية من خلال دعم مفهوم شبكة الأمان الاجتماعي.
 
وأضافت السلمان: لن نألو جهدا في تسخير كل الإمكانات لتوفير الحماية الصحية والنفسية اللازمة للأشخاص ذوي الإعاقة وتأهيلهم وأسرهم لتخطي هذه المحنة، مشيرة إلى قيام فريق الحملة بالاطلاع على منهجية سير خدمة طلب دعم فرق الصحة النفسية لذوي الإعاقة، وآلية العمل ومتابعة الطلبات المقدمة عبر الموقع الإلكتروني تمهيدا لانطلاق العمل نهاية سبتمبر الجاري.
 
وقد أكد مجموعة من المتطوعين في حملة «حياتهم غالية» حبهم للتطوع والعمل مع هذه الفئة العزيزة على قلوب الجميع والوقوف الى جانب إخوانهم من ذوي الإعاقة وأولياء أمورهم، ونعمل جاهدين لكي نصل معهم إلى توفير الأمان الصحي والنفسي والخروج من مضاعفات أزمة كورونا بأسرع وقت وإعادة الاستقرار النفسي وشغال أوقاتهم بما يسهم في هذا الاستقرار.
 
 
مصدر الخبر :
جريدة الأنباء