أمير الكويت يتلقى رسائل وبرقيات تهانٍ في الذكرى السادسة للتكريم الأممي
9 سبتمبر 2020 - 21 محرم 1442 هـ( 36 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :متفرقات
الدولة :الكويت

 

مع حلول الذكرى السادسة لتكريم منظمة الأمم المتحدة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بتسمية سموه قائدا للعمل الإنساني والكويت مركزا للعمل الإنساني التي تصادف اليوم الاربعاء، تتجدد بذلك معاني الرسالة الإنسانية المفعمة بالعطاء الكويتي وسجل الخير الزاخر بمساندة الإنسان أيا كان وفي أحلك الظروف والأزمات.
 
وفي أجواء هذه الذكرى العطرة تبرز عطاءات سمو الأمير وتوجيهاته الكريمة بدعم مسيرة العمل الخيري داخليا وخارجيا خصوصا مع تفشي أزمة «كوفيدـ19» التي اجتاحت العالم وتسببت بكوارث صحية وخلّفت عشرات آلاف الضحايا وملايين الإصابات علاوة على تداعياتها الخطيرة والواسعة اجتماعيا واقتصاديا وتربويا وماليا بل وفي شتى المجالات.
 
ومع بدء الجائحة، وجّه سموه مختلف أجهزة الدولة باستنفار العمل الدؤوب لحماية أهل الكويت وضمان صحتهم وسلامتهم وتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للدول التي اجتاحها الوباء وخلفت وراءها تداعيات خطيرة على كل الصعد والمستويات، وبهذا الشأن زخرت وسائل الإعلام بإشادات دولية واسعة مستحقة به على شتى المستويات.
 
وقد أرسى صاحب السمو، وعلى مدى سنوات عديدة، مفهوم ديبلوماسية العمل الإنساني المثمرة وأتى التكريم الأممي الأبرز من نوعه في احتفالية شهدتها الأمم المتحدة في التاسع من سبتمبر عام 2014 تقديرا وعرفانا بالدور المهم الذي جبلت عليه الكويت وصاحب السمو في دعم مسيرة العمل الخيري الممتدة إلى العديد من دول العالم المحتاجة للمساعدة.
 
وبالمناسبة، تلقى سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد رسائل تهان من مرزوق الغانم رئيس مجلس الأمة ومن سمو رئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي ومن نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد ومن سمو الشيخ ناصر المحمد ومن سمو الشيخ جابر المبارك ومن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد، أعربوا فيها عن خالص تهانيهم لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة الذكرى السادسة على منح منظمة الأمم المتحدة سموه لقب «قائد العمل الإنساني» وتسميتها الكويت «مركزا للعمل الإنساني»، مؤكدين أن هذا التكريم المتميز الذي ارتقى بالمكانة الرفيعة للوطن العزيز لدى المجتمع الدولي يعد تتويجا للجهود والإسهامات البارزة لسموه وللكويت في إغاثة المنكوبين جراء الصراعات والحروب والكوارث الطبيعية في مختلف بقاع العالم، سائلين المولى تعالى أن ينعم على صاحب السمو الأمير بالشفاء العاجل ويديم على سموهما موفور الصحة والعافية.
 
هذا، وقد بعث سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد برسائل شكر جوابية ضمنها خالص شكره وتقديره على ما أعربوا عنه من فيض المشاعر الطيبة وصادق الدعاء تجاه صاحب السمو، حفظه الله ورعاه، مؤكدا سموه في الوقت ذاته أن هذا التكريم البارز من قبل منظمة الأمم المتحدة إنما يجسد امتنان وعرفان المجتمع الدولي بالمبادرات الإنسانية النيرة التي تبناها ورعاها صاحب السمو الأمير وبالدور المتميز للكويت في مجال العمل الإنساني الممتد إلى كل أصقاع المعمورة.
 
مبتهلا سموه إلى الباري جل وعلا أن يمن بالشفاء العاجل على صاحب السمو الأمير ويمتعه بوافر الصحة والعافية وأن يوفق الجميع لكل ما فيه خير وخدمة الوطن الغالي وتحقيق المزيد من الإنجازات على صعيد مساره التنموي والحضاري.
 
 
مصدر الخبر :
جريدة الأنباء