طبيبات الإمارات في «فاطمة بنت مبارك للتطوع» سفراء للإنسانية
31 اغسطس 2020 - 12 محرم 1442 هـ( 104 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > مساعدة المرضى
الدولة :الإمارات > أبوظبي

 

نجحت طبيبات الإمارات من المتطوعات في برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع في خدمة الشعوب كسفيرة للإنسانية على الصعيدين المحلي والعالمي تحت شعار «كلنا أمنا فاطمة»، في نموذج مبتكر لتمكين المرأة في العمل التطوعي الصحي التخصصي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني في شتى بقاع العالم.
 
واستطاعت طبيبات الإمارات من المتطوعات في البرنامج إحداث نقلة نوعية في مجالات العمل التطوعي الصحي التخصصي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني محلياً وعالمياً، بمبادرة كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، التي أولت ابنة الإمارات كل اهتمامها، وحرصت على تبني وابتكار مبادرات خلاقة تساهم بشكل فعّال في استقطاب وتأهيل وتمكين المرأة كسفيرة للعمل التطوعي والعطاء الإنساني محلياً وعالمياً تحت شعار «كلنا أمنا فاطمة»، وانسجاماً مع نهج المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي امتدت أياديه البيضاء إلى مختلف بقاع العالم.
 
جاء ذلك في تقرير لبرنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع بمناسبة الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية 2020، والذي استعرض إنجازات المرأة الإماراتية في مجال العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني.
 
وذكر التقرير أن برامج «أم الإمارات» ساهمت في استقطاب وتمكين الطبيبات الإماراتيات في مجالات العمل التطوعي الصحي التخصصي من خلال تبني حزمة من المبادرات التطوعية المبتكرة وغير المسبوقة تحت شعار «كلنا أمنا فاطمة».
 
وأكدت نورة خليفة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام أن طبيبات الإمارات تمكن من إدارة الحملات الإنسانية الطبية التطوعية التخصصية، وتشغيل العيادات المتنقلة والمستشفيات الميدانية في كل من الإمارات والمغرب والسودان ومصر وزنجبار ولبنان والصومال وأوغندا والسودان وبنجلاديش وغيرها من الدول الصديقة والشقيقة مما ساهم بشكل فعّال في التخفيف من معاناة الفقراء من خلال استقطاب أفضل الكفاءات وتأهيلها وتمكينها لتقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية للأطفال والفتيات والنساء.
 
وقالت إن دولة الإمارات سباقة في مجالات العمل الإنساني وتبوأت مراكز متقدمة في مجال تمكين الشباب وبالأخص المرأة في العمل التطوعي والعطاء الإنساني الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويواصل مسيرة الخير والعطاء أبناء وبنات زايد تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بأهمية ترسيخ ثقافة العمل التطوعي بين الشباب، خاصة الفتاة والمرأة الإماراتية وتمكينها من خدمة المجتمعات محلياً وعالمياً.
 
 
مصدر الخبر :
جريدة البيان