الكويت.. بنك الطعام: 6 آلاف مستفيد من مشروع مصرف الأضاحي
4 اغسطس 2020 - 14 ذو الحجة 1441 هـ( 34 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > الفقراء والمساكين
الدولة :الكويت

 

 
أعلن البنك الكويتي للطعام والإغاثة عن تنفيذ مشروع مصرف الأضاحي في الكويت بالتعاون مع الأمانة العامة للأوقاف وتوزيع الأضاحي على نحو 1230 أسرة في جميع المحافظات من المتعففين والمحتاجين والأرامل والمتضررين من الجائحة.
 
وقال نائب رئيس مجلس إدارة البنك الكويتي للطعام والإغاثة مشعل الأنصاري إن مشروع الأضاحي نفذ هذا العام بنجاح بفضل الله ثم جهود المتبرعين من أهل الكويت وفيض عطائهم، حيث أدخل السرور على قلوب أكثر من 6 آلاف مستفيد، ومن هذا المنطلق أخذ البنك الكويتي للطعام على عاتقه أن يمهد طريقا للتكافل والمؤاخاة بين الأغنياء والفقراء، وذلك بتنفيذ مشروع الأضاحي لعام 2020 الذي ساهم في رسم البسمة على وجوه المحتاجين، وذلك من منطلق توفير حياة كريمة للفقراء والمساكين.
 
وأوضح أن حملة الأضاحي هذا العام ركزت على الأسر الأشد أحتياجا نظرا للظروف الخاصة التي تمر بالبلاد حاليا، مما جعلنا نبادر كمؤسسة خيرية كبرى بتوفير المساعدات، ومنها لحوم الأضاحي لهؤلاء المحتاجين، علما بأن بنك الطعام ينفذ هذا المشروع على مستوى جميع محافظات ومناطق الكويت، مستهدفا من هذا المشروع تلبية احتياجات آلاف الأسر المتعففة.
 
وذكر الأنصاري أن بنك الطعام سيظل يضطلع بالمسؤولية الإنسانية والمجتمعية الملقاة على عاتقه ولن يدخر وسعا في تقديم كل ما من شأنه أن يرتقي بمسيرة العمل الخيري خاصة في الظروف الحالية، وهو ما يعزز من دوره في المساهمة مع الدولة في تلبية جميع أحتياجات المتضررين والمتعففين أيضا.
 
وأكد أن البنك مستمر في توفير سبل الراحة لجميع المتبرعين والحريصين على دفع الزكاة والصدقات بشكل يلائم جميع الاشتراطات الصحية التي وضعتها أجهزة الدولة، وذلك من خلال الوصول السهل لدفع الزكاة والصدقات والتي تعتبر من أحدث الطرق المستخدمة عالميا لتحصيل أموال العمل الخيري.
 
وقال إن عملية توزيع الأضاحي هذا العام كان لها أثر عظيم على نفوس المحتاجين، حيث تركت سببا في إدخال السرور على قلوب الفقراء، وقد وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة مرغبة في الأضحية وحاضة عليها، فمن ذلك ما في صحيحي ابن ماجة والترمذي عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم وإنه لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع من الأرض فطيبوا بها نفسا».
 
 
مصدر الخبر :
جريدة الأنباء