الكويت.. البنك الكويتي للطعام يستعد لتوزيع الأضاحي على الأسر المتعففة في الكويت
28 يوليو 2020 - 7 ذو الحجة 1441 هـ( 27 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > الفقراء والمساكين
الدولة :الكويت

 

يستقبل البنك الكويتي للطعام والإغاثة تبرعات المحسنين لتنفيذ مشروع مصرف الأضاحي بالتعاون مع الأمانة العامة للأوقاف، والذي يعد واحدا من أهم المشاريع الموسمية التي يسعى بنك الطعام ولجانه إلى تنفيذه داخل الكويت تلبية لرغبات المتبرعين.
 
وقال البنك في بيان صحافي إنه يحرص على اختيار الأسر المتعففة والمحتاجين والأرامل وتبدأ قيمة التبرع للأضاحي عبر الموقع الالكتروني لبنك الطعام https://www.kuwaitfoodbank.org من 5 دنانير إلى 200 دينار، كما يصل سعر الأضحية إلى 100 دينار، كما يمكن إصدار صك الأضحية للراغبين.
 
وبهذه المناسبة، صرح نائب رئيس مجلس إدارة البنك الكويتي للطعام والإغاثة مشعل الأنصاري بأنه مما لا شك فيه أن مشروع الأضاحي هذا العام 1441هـ يأتي والعالم يواجه جائحة كورونا التي تسببت في زيادة معدلات نسبة البطالة، ما ساهم في مضاعفة أعداد المستفيدين من الأسر المتعففة والعمالة التي تركت وظائفها بجانب الفقراء والأيتام والأرامل وذوي الدخل المحدود، مما يحتم علينا خلال هذا المشروع الموسمي مضاعفة الجهود من أجل إسعاد هؤلاء البسطاء في هذه الأيام المباركة.
 
وأضاف أن بنك الطعام يعمل على توزيع الأضاحي في كل محافظات الكويت الست من خلال فرق التطوع التي لديها قاعدة كبيرة من المستفيدين في شتى مناطق البلاد من الجهراء إلى الوفرة، مذكرا بقول الحق سبحانه (ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) وبحديث النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: «ما عمل ابن آدم يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم، وإنه ليؤتى يوم القيامة بقرونها وأشعارها، وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع بالأرض، فطيبوا بها نفسا»، مشددا على أن هذا المشروع يحيي سُنة أبينا إبراهيم ويعزز التكافل الاجتماعي ويدخل السرور والفسحة على المستفيدين، ويرسم البسمة على شفاه المحرومين.
 
وأكد الأنصاري أن بنك الطعام يحرص على اختيار الأضاحي المطابقة للشريعة الإسلامية الخالية من العيوب والصالحة للاستخدام الآدمي، مبينا أن بنك الطعام يعمل على توثيق الأضاحي والذي نعتبره بمنزلة «إبراء للذمة» وهو يعد وفق رؤية واضحة ترتكز على تقديم المساعدات للأشد احتياجا.
 
وذكر أن البنك الكويتي للطعام يعمل على توفير سبل الراحة لجميع المتبرعين والحريصين على دفع الزكاة والصدقات بشكل يلائم جميع الاشتراطات الصحية التي وضعتها أجهزة الدولة، وذلك من خلال الوصول السهل لدفع الزكاة والصدقات والتي تعتبر من أحدث الطرق المستخدمة عالميا لتحصيل أموال العمل الخيري.
 
مصدر الخبر :
جريدة الأنباء