الكويت.. «إحياء التراث» تسعى لإنشاء مركز الكويت الإسلامي في صربيا
26 يوليو 2020 - 5 ذو الحجة 1441 هـ( 251 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الدينية والدعوية > الدعوة
الدولة :الكويت > الكويت

 

تسعى جمعية إحياء التراث الإسلامي لتنفيذ مركز الكويت الإسلامي في صربيا، صرح كويتي إسلامي جديد في مدينة سينيتسا، على مساحة 1000 متر مربع ترجع ملكيتها للمشيخة الإسلامية في صربيا، وهو الأول من نوعه في تلك المنطقة، ويقع في مدينة سينيتسا غرب مدينة سنجق شمال صربيا، التي يبلغ عدد سكانها 36 ألف نسمة نسبة المسلمين فيهم 90%، ويحيط بها 60 قرية 45 منها قرى مسلمة، ويهدف المشروع إلى خدمة المسلمين في هذه المدينة، وتوفير مكان يتعلمون فيه أصول دينهم، ويحفظون القرآن الكريم.
 
وقد أطلقت الجمعية صباح أمس حملة لتمويل المشروع، قال ﷺ: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا». رواه مسلم. وتبلغ تكلفة المرحلة الأولى لتنفيذ هذا المشروع 93 ألف دينار كويتي، وتكمن أهمية هذا المشروع في ان المسلمين في تلك المنطقة عددهم كبير وهم في أمس الحاجة لهذا المركز.
 
من جهة أخرى، أعلنت إدارة حملة سباق الخير أنها بصدد طرح حملة اخرى صباح اليوم الاحد لبناء قرية متكاملة للفقراء والمحتاجين في السودان وتتكون هذه القرية من 100 بيت في منطقة كسلا والقضارف في شرق السودان وتسعى جمعية احياء التراث الاسلامي لبناء هذا العدد من المنازل بناء حديثا بدلا من الأكواخ غير الصالحة للسكن الآدمي وكذلك لمن فقدوا منازلهم في الاحداث والكوارث الاخيرة التي مرت بها المنطقة كحادثة السيول في موسم الشتاء الماضي، كذلك سيتضمن المشروع إقامة مشاريع تنموية وخدمية للقرية، وتبلغ تكلفة البيت الواحد ١٠٠٠، عن ابن عمر، رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة».‏
 
وقد اشارت التقديرات الاولية للمشروع كونه مشروعا خدميا الى ان المبلغ المستهدف لانشائه قابل للزيادة حسب ظروف العمل او التعديلات التي قد تطرأ عليه، ‏‏كما أشارت إدارة الحملة إلى أن هذا المشروع تتم المساهمة فيه من اموال الصدقة والتبرعات العامة ولا يجوز دفع الزكاة فيه لأنه غير داخل ضمن مصارف الزكاة الثمانية الا انه من المشاريع المهمة جدا نظرا للحاجة الماسة اليه هناك، كما يحظى باهتمام كبير من المتبرعين واهل الخير.
 
وقد دعت الجمعية الى الاستمرار بتلك الفزعة الخيرية الكويتية التي تنادى اليها اهل الخير في الكويت من خلال جمعية احياء التراث الاسلامي وحققت نجاحات ملحوظة شجع عليها التنوع في المشاريع التي يتم طرحها والتفاعل معها.
 
 
مصدر الخبر :
جريدة الأنباء