البحرين.. لجمعية البحرينية لتنمية الطفولة.. نقطة مضيئة في العلاقات البحرينية السعودية
20 يوليو 2020 - 29 ذو القعدة 1441 هـ( 65 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > رعاية الأطفال
الدولة :البحرين

 

كشف الأمين المالي للجمعية البحرينية لتنمية الطفولة الدكتور حسن إبراهيم كمال أن مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود لتنمية السمع والنطق الذي اسسته الجمعية في عام 1994م لتأهيل وتدريب الأطفال ذوي الاعاقات السمعية على النطق والكلام، تمكن حتى الان من دمج أكثر من 1000 من الاطفال في المدارس النظامية العادية، بالإضافة إلى 60 من الطلبة التحقوا بالكليات والجامعات ومن اهمها جامعة البحرين والجامعة الأهلية والجامعة العربية المفتوحة وجامعة أ إم أ ومعهد البحرين للتدريب. فيما تستقبل الروضة التابعة للمركز20 طفلا سنويا ليتم تأهيلهم وتدريبهم لدخول المدارس العادية. كما استقبل المركز ما يزيد على 2560 طفلا وطفلة للتدريب والتأهيل منذ افتتاحه من مختلف الجنسيات مثل السعودية والإماراتية والكويتية والعمانية والقطرية ومن بعض الدول العربية مثل مصر والعراق والسودان واليمن والأردن وسوريا والمغرب، إضافة إلى بعض دول العالم مثل فنزويلا والهند والولايات المتحدة الأمريكية.
 
نقطة مضيئة
 
وبمناسبة مرور عشرين عاما على تأسيسها، أشاد كمال بما حظيت به الجمعية البحرينية لتنمية الطفولة من رعاية كبيرة منذ عهد سمو الأمير الراحل الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة رحمه الله الذي تبرع بقطعة الأرض لمقر الجمعية، مشيرًا إلى أن تبرع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله بتحمل تكاليف البناء لمقر الجمعية والمركز يعكس عمق العلاقات بين البحرين والمملكة العربية السعودية. كما انه يمثل علامة مضيئة في تاريخ العلاقات بين البلدين الشقيقين.
 
وثمن كمال دور رئيس مجلس ادارة الجمعية الدكتور حسن عبدالله فخرو في الجهود التي يبذلها والتي أسهمت في الارتقاء بالعمل على كافة المستويات. إلى جانب اهتمامه الكبير بتوفير البيئة المثالية لتدريب الموظفين والعاملين بالجمعية وتبني المشاريع التي تخدم مشاريع الجمعية في تنمية الطفولة، الامر الذي أسهم في تحقيق إنجازات الجمعية البحرينية لتنمية الطفولة واحتلالها مكانة رائدة في المملكة.
 
وأشار الدكتور حسن كمال إلى ان الجمعية تأسست في يوليو عام 1991م، وهي تحتل حيزا كبيرا في أوساط المجتمع البحريني من خلال رسالتها في دعم وتنمية الطفولة والاهتمام باحتياجات الطفولة من الفئات الخاصة والاهتمام بثقافة الطفل بأشكالها المختلفة والسعي لتوفير الحماية التشريعية للطفولة. 
 
المؤسسون
 
وأسهم في تأسيس الجمعية عدد من المثقفين والمهتمين بتنمية الطفولة في البحرين وفي مقدمتهم الدكتور حسن بن عبدالله فخرو، ود. عبدالله الحواج، ود. حسن إبراهيم كمال، د. فؤاد شهاب، د. مريم حسن آل خليفة، وداد محمد علي المسقطي، د. جيهان بو راشد العمران، سوسن الشاعر، خلف أحمد خلف، عبدالقادر عقيل، د. خالد خليفة آل خليفة، المرحوم سلمان سهوان، د. باقر النجار، المرحوم هشام عبدالملك الشهابي، جاسم مراد، ابراهيم بشمي، د. عباس هلال، د. بهية الجشي، د. أكبر محسن محمد، د. شيخة سالم العريض، د.منى الزياني، د.إبراهيم عبدالله غلوم، د.فوزية الصالح، نزيهة الحلي، د. هاشم الباش، علي صالح الصالح، المرحوم د. راشد علي فليفل، المرحوم د. عبداللطيف الرميحي، والمرحوم د. هلال مهنا الشايجي.
 
فيما يضم مجلس الإدارة حاليا كلا من: الدكتور حسن بن عبدالله فخرو رئيسا، الدكتور عبدالله الحواج نائبا للرئيس، فوزية المحروس أمينا للسر، الدكتور حسن إبراهيم كمال أمينا ماليا، وعضوية كل من الدكتور فؤاد شهاب، سلوى المؤيد، والدكتورة فخرية ديري. 
 
مصدر الخبر :
أخبار الخليج