"جائزة الأميرة صيتة" تدعم العمل الاجتماعي مواكبةً الأحداث بمبادرات نوعية
23 يونيو 2020 - 2 ذو القعدة 1441 هـ( 76 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > مجالات اجتماعية أخرى
الدولة :المملكة العربية السعودية > الرياض

 

سخرت جائزة الأميرة صيتة بنت عبد العزيز للتميز في العمل الاجتماعي جهودها منذ تأسيسها عام 1433هـ طوال الفترة الماضية في خدمة العمل الاجتماعي والتطوعي والإنساني، ودعمه وتحفيزه وتشجيعه، بما يتماشى مع تطلعات الوطن وقيادته، وذلك امتداداً لأهدافها ونشاطاتها في خدمة المجتمع ورواد العمل الاجتماعي.
وتفاعلت الجائزة مع الأحداث والمتغيرات التي يشهدها العالم التي كان آخرها جائحة كورونا، إذ أطلقت ثلاث مبادرات نوعية، أولها مبادرة "رصد" التي خصصت من خلالها موضوع دورتها الثامنة عن "العمل الاجتماعي في مواجهة الأزمات والمخاطر"، انطلاقاً من دورها المجتمعي والإنساني، واستقبلت عشرات الموضوعات المتعلقة بجائحة كورونا، فيما ثاني مبادرات الجائزة "دعم" لدعم المشروعات الصغيرة الواعدة، التي أعلنت عنها في حفل جائزتها للدورة السابعة في شهر مارس الماضي، التي تأتي ضمن اهتمام جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي واستشعارها بحساسية الوضع الراهن وما يُمليه عليها ضميرها بأهمية التحرك لدعم كل الجهود التطوعية التي ساهمت وما زالت تُساهم في تطويق هذه الجائحة واحتوائها.
وكانت ثالث المبادرات التي أطلقتها الجائزة مبادرة "احتضان" في منطقة نجران، وهدفت إلى تمكين رواد العمل الاجتماعي وتحفيزهم، وتنمية وتدريب المستفيدين لضمان استدامة المبادرات والمشاريع، ودعم المواهب الاجتماعية الواعدة، مع تخريج رواد للعمل الاجتماعي قادرين على تلمس احتياجات المجتمع بكفاءة.
ومن منطلق مسؤولية الجائزة تبنّت مركز التنسيق الاجتماعي لتحقيق مجموعة من الأهداف في العمل الاجتماعي بالجهات الحكومية والأهلية ومؤسسات المجتمع المدني المعنية بذلك، من خلال المركز كأعضاء فاعلين ومؤثرين ومُقدمي خدمة مميزين، والمركز عبارة عن منصة إلكترونية لربط الجهات الحكومية والأهلية والمنظمات غير الربحية والقطاع الخاص المعنية بالعمل الاجتماعي، أو التي تقدمه كجزء من خدماتها للمجتمع بأي شكل كان، حيث يعمل على إيجاد نوع من التنسيق والتنظيم والتكامل وخلق بيئة تنافسية خلاقة ومُبدعة فيما بينها لرفع جودة العمل الاجتماعي وضمان استدامته على نحو أفضل.
ويهدف مركز التنسيق الاجتماعي إلى رصد وتطوير وتوثيق العمل الاجتماعي للعديد من الجهات الحكومية و الأهلية، لإبرازها على نحو إبداعي واحترافي، والتنسيق فيما بين الجهات والمؤسسات الاجتماعية للاستفادة من جهودها ومنجزاتها في العمل الاجتماعي، وسهولة تواصل المستفيدين من تلك الجهات ومعرفة جديدها أولاً بأول، وإذكاء روح التنافس لدى الجهات والمؤسسات الاجتماعية لتقديم الأفضل، وإطلاع الجهات والمؤسسات الاجتماعية على كل جديد في العمل الاجتماعي حول العالم، وتشجيع العمل المؤسسي المنظم وفق آليات تقنية تناسب روح العصر، والمساهمة في تأهيل رواد عمل اجتماعي متميزين لإدارة المؤسسات الاجتماعية باقتدار، والانتقال بالعمل الاجتماعي لمرحلة مهنية متقدمة لكفاءة أكثر وآفاق أرحب، ورفع قدرات الجمعيات والمؤسسات الخيرية التنافسية في تقديم برامج نوعية مستدامة محوكمة، وتكوين قاعدة بيانات اجتماعية بالبرامج والمتخصصين تخدم كل المهتمين بالشأن الاجتماعي جهات وأفراداً، والوصول بتلك الجهات للتأهيل على الجوائز المحلية والعالمية والحصول على أفضل المراكز.
 
 
مصدر الخبر :
واس