الكويت.. مشروع لضم الصيادلة إلى «كيمز» و140 متطوعاً جاهزون للعمل بأي مكان
19 يونيو 2020 - 27 شوال 1441 هـ( 54 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > التطوع
الدولة :الكويت

 

قال الشمري ان قانون الجمعيات التعاونية الذي صدر عام 2016 منح حقوقا جيدة للصيدلي الكويتي، حيث نص على ان الصيدليات بالجمعيات تكون رخصتها باسم صيدلي كويتي، مما يعطي فرصا استثمارية له، فبدلا من ان يكون موظفا بالحكومة تصبح له صيدلية خاصة ويديرها بنفسه، معلنا إصابة ما لا يقل عن 20 صيدليا وصيدلانية بفيروس كورونا وهذا لم يوقفهم عن أداء واجبهم ومن تعافى منهم عاد الى عمله، معلنا تقديم كشف بأكثر من 140 متطوعا من صيادلة القطاعين الخاص والعام للعمل في أي مكان، وفيما يلي التفاصيل:
 
هناك مشروع خاص بالصيادلة ومعهد الكويت للاختصاصات الطبية، نود نبذة عنه.
 
٭ بالفعل هناك فكرة مطروحة منذ عام 2017 وهي أن تكون الجمعية الصيدلية ضمن التخصصات المطروحة في معهد الكويت للاختصاصات الطبية، وهذا يتطلب الكثير من الأمور منها تغيير مسماه الى «معهد الكويت للاختصاصات الصحية» والمشروع ليس فقط للصيدلة وإنما الفكرة ان يضم «كيمز» تحت مظلته اختصاصات عديدة منها الطب والصيدلة وطب الأسنان والتمريض والعلاج الطبيعي والمختبرات، حيث يشتمل على كافة التخصصات الصحية مما يزيد من التنافس للتحصيل العلمي وإثراء للمه
 
الصيدلة الإكلينيكية
 
«الصيدلة الإكلينيكية» من التخصصات النادرة، الى أين وصل بالكويت فيه، وكيف تدعمونه؟
 
٭ بالفعل كانت أعداد المنتسبين لهذا التخصص في البداية بسيطة ولكن الآن وصلنا الى أعداد تجاوزت 70 صيدلانيا إكلينيكيا يعملون بالفعل سواء بالقطاع الخاص أو الحكومي، والعدد الأكبر منهم بالقطاع الحكومي في كل من شركة نفط الكويت، ومستشفى الأحمدي وغيرهما، ولذلك الجمعية قدرت ان هذا التخصص مهم ويواكب تطور الصيدلة في العالم ككل، وقامت العام الماضي بإشهار الرابطة الكويتية للصيدلة الإكلينيكية تحت مظلة الجمعية الصيدلية الكويتية لتعطي لجميع الصيادلة الإكلينيكيين فرصة الدخول بالرابطة والتواصل فيما بينهم بدعم الجمعية لأنشطتهم ولتحقيق التعاون المشترك.
 
والصيدلي الإكلينيكي دراسته سريرية وعمله يكون داخل المستشفى ضمن فريق عمل، حيث يقوم بتعديل الجرعات للمرضى ويرصد تفاعل الأدوية مع الأمراض، وملاحظة التغيرات على المريض وبحث الأمور مع الفريق الطبي بما يختص بالجانب الدوائي داخل المستشفى، وبعض المستشفيات طبقت غرف الاستشارة الدوائية والتي تكون بكل مستشفى سواء تتبع الصيدلية او تكون منفصلة، حيث يمكن للمرضى مراجعة الغرفة للتعرف على الطرق الصحيحة لاستخدام للأدوية، وخاصة كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة، وهناك صيادلة بالصيدليات الخارجية وصيدلية تغذية المستشفى بالأدوية وكذلك المستهلكات الطبية ووسائل الحماية للعاملين من الطواقم الطبية خاصة من يعملون بالمحاجر والمستشفيات الميدانية وغيرهم وكذلك لهم دورهم في جرد الأدوية والمخازن الطبية، فداخل الصيدليات هناك خلية نحل تعمل بكل جهد لتوفير جميع المتطلبات.
 
وفيما يختص بإدارة المستودعات الطبية فيعمل بها الصيادلة لتغذية المستشفيات والمراكز الصحية بالأدوية والمستلزمات والمستهلكات الطبية التي تخدم كل أقسام المستشفيات والمراكز الصحية والمحاجر وغيرهم.
 
تعاون مثمر
 
هل هناك تعاون بين الجمعية الصيدلية ووزارة الصحة؟
 
٭ الجمعية تتعاون باستمرار مع وزارة الصحة خاصة اننا على تواصل دائم مع الوكيل المساعد للرقابة الغذائية والدوائية وهو دائما متجاوب معنا فيما يخص مطالب وهموم الصيادلة، وكذلك الكثير من المقترحات التي تخرج من الجمعية ونأمل بالمزيد من التعاون، وهناك تنسيق بين الجمعية وكلية الصيدلة بجامعة الكويت في الكثير من الأمور، وأوجه التعاون كثيرة خاصة في برنامج «فارم دي» الصيدلي الإكلينيكي، حيث بدأت منذ عام بتخريج أول دفعة لـ «الفارم دي» وهو عدد ليس بكبير ولكن نأمل مستقبلا ان تكون الأعداد أكثر، خاصة ان هناك تعطش لهذا التخصص لأن وزارة الصحة بحاجة لعدد كبير من الخريجين بتخصص الصيدلة الاكلينيكية خاصة مع المشاريع والمدن الطبية الجديدة والمستشفيات الحديثة والتوسع العمراني بالمناطق.
 
أسعار الدواء
 
من المفترض ان هناك تسعيرة دوائية موحدة، إلا اننا نجد انه مازال هناك فارق في الأسعار بين الكويت وبعض دول مجلس التعاون الخليجي، فما أسباب ذلك؟
 
٭ تسعير الأدوية خاص بإدارة الرقابة الدوائية، حيث يقومون بعملهم من خلال الأوراق المقدمة لهم وغالبية دول الخليج متقاربة في أسعار الأدوية وقد نستثني منها المملكة العربية السعودية والتي قد تكون الأسعار بها اقل بسبب الكثير من العوامل منها زيادة المساحة الجغرافية، وكمية الشراء الكبيرة، حيث كلما كثرت المشتريات انخفضت الأسعار.
 
عضوية «الفيب»
 
ماذا في جعبتكم كمجلس إدارة الجمعية الصيدلية خلال الفترة المقبلة؟
 
٭ الجمعية لها الكثير من الأهداف من أهمها الارتقاء بمهنة الصيدلة وتطوير وزيادة مهارات الصيادلة من خلال إقامة المحاضرات وتنظيم ورش العمل للصيادلة وابتعاثهم لحضور المؤتمرات الخارجية، وخاصة خلال السنوات الثلاث الماضية، حيث ارتفع معدل الصيادلة الذين يتواصلون عالميا لمتابعة كافة المستجدات، سواء بحضور المؤتمرات خاصة ما يتم تنظيمه إقليميا في المملكة العربية السعودية، سلطنة عمان، والإمارات العربية المتحدة، بالإضافة الى انضمام الكويت ممثلة في الجمعية الصيدلية الى الاتحاد العالمي للصيادلة «فيب»، حيث انضممنا إليهم رسميا منذ عام مما يعطينا فرصة أكبر للتواصل عالميا، والاستفادة من البرامج الدولية.
 
لماذا لا تقوم الجمعية بتنظيم مؤتمر دوري؟
 
٭ كان من المفترض تنظيم مؤتمر للجمعية الصيدلية الكويتية خلال شهر مارس الماضي باستضافة «الفيب»، حيث يعقد مؤتمر عالمي فرعي للاتحاد كل عام في قارة مختلفة وهذا العام كنا سنستضيف المؤتمر بالكويت ولكن الأحداث العالمية حالت دون اقامته، وكنا قد أعددنا العدة وهيأنا كافة الأمور لتنظيمه وبعد زوال الأزمة سيتم التنسيق مرة أخرى لتنظيم مؤتمر للصيادلة بالكويت. ارات، وكما نعلم فإنه حاليا خاص فقط بالكادر الطبي للأطباء ولكننا في طور المباحثات لدراسة الطلب للمعهد ومن المتوقع انه سيشتمل على دورات تخصصية وقد تصل الى الحصول على البورد، وكان من المفترض استئناف العمل على محادثات الانضمام للمعهد ولكن أزمة «كورونا» عطلت جميع الأمور، وهناك حاجة الى سعة مكانية في المباني والموظفين حال قبول التخصصات الأخرى، وأعتقد ان إمكانية تحقيق هذا الأمر ستكون خلال فترة تتراوح من عام إلى عامين.
 
مشكلات وعقبات
 
هناك الكثير من القضايا والمشاكل العالقة الخاصة بالصيادلة، ما أهمها في الوقت الحالي من وجهة نظركم؟
 
٭ الصيادلة الآن يتبعون أكثر من جهة تحت مظلة ديوان الخدمة المدنية، فهناك من يعملون بالجهات الحكومية والغالبية في وزارة الصحة، وهؤلاء يعانون من البدلات ويحتاجون الى تعديل بعض المميزات وكذلك الهيكل الوظيفي وهي ليست فقط هموم وانما يعتمد على التطوير والتحديث ووضع الأرضية المناسبة وخاصة متخصصو الصيدلة الإكلينيكية والذين درسوا بالخارج ويحتاجون الى تهيئة الظروف التي تساعدهم على ممارسة مهنتهم بشكل لائق.
 
مصدر الخبر :
جريدة الأنباء