الإمارات.. «الشؤون الإسلامية» تطلق حملة «وقف الصحة»
6 مايو 2020 - 13 رمضان 1441 هـ( 80 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :الأوقاف
الدولة :الإمارات > دبي

 

أطلقت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية حملة «وقف الصحة» لإقامة استثمارات وقفية جديدة تساعد هذا المصرف على أداء دوره بما ينسجم مع الجهود الوطنية المبذولة من جميع المؤسسات في الدولة لمكافحة فيروس «كورونا» المستجد ومنع انتشاره وتخفيف شدة وطأته وتداعياته الاجتماعية والصحية على المجتمع.
 
وأكد الدكتور محمد مطر سالم الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، حرص الهيئة على التفاعل مع كل القرارات والتوصيات الصادرة عن الجهات المختصة في الدولة؛ للحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد، وحماية المجتمع من أخطاره عبر تفعيل دورها الذي لن يقتصر على التوعية، وإنَّما سيمتد ليقوم بدوره الفاعل في دعم المبادرات الوطنية والإنسانية الرائدة، التي تسعى لتوفير الرعاية الشاملة لشعب دولة الإمارات والمقيمين على أرضها والزائرين لها؛ من خلال ضمان صحة وسلامة الجميع، وفي هذا تأكيد وإبراز للجوانب المشرقة لديننا الإسلامي وعاداتنا المتوارثة في التلاحم والتعاون والإعلاء من القيم الإنسانية.
 
وأشار الكعبي إلى أنَّ إطلاق حملة «وقف الصحة» يأتي في سياق استراتيجية الهيئة وخططها لترسيخ ثقافة الوقف وعكس وجهه الحضاري وآثاره الإيجابية في مختلف الأزمنة والظروف، حيث تأمل الهيئة من هذه الحملة أن تكون في مقدمة الداعمين لجهود الحملات الوطنية الخيرية والإنسانية، والتي تسعى إلى تهيئة البيئة الصحية لجميع أفراده لمساعدتهم على ممارسة حياتهم الطبيعية بطمأنينة وإيجابية، مشيداً بالتطوّر الذي شهده الوقف في دولة الإمارات العربية المتحدة بازدهار مصادره وتوسّع مصارفه التي باتت تدعم العديد من شرائح المجتمع.
 
وقال محمد سعيد النيادي، مدير عام الهيئة: إنَّ الهيئة وفي سياق القيام برسالتها وتحقيق رؤيتها للارتقاء بمصادر الوقف وتنميته، وضعت خطة لترسيخ ثقافة وقف الصحة عبر إطلاق حملة وقفية خلال هذا الشهر المبارك تتزامن مع تلبية احتياجات هذه المرحلة الاستثنائية، من خلال العمل على تكثيف الجهود على منصات الهيئة التفاعلية واستثمارها للتشجيع على فعل الخير، والتبرع لدعم المشاريع الصحية عبر تناول عدة محاور توضح أهمية الرعاية الصحية، ونشر ثقافة حفظ النفس عبر الحفاظ على الصحة البدنية والنفسية، والإسهام الفعال في التنمية الصحية المستدامة، وتوفير الاحتياجات الصحية ذات الأولوية، عبر تلبية الاحتياجات اللازمة لإطلاق عدد من المبادرات والتي منها: دعم البحوث العلمية الطبية التخصصية في دولة الإمارات، والمساهمة في توفير مقاعد لطلبة الدراسات العليا في مجال الطب في دولة الإمارات، ودعم الكوادر الوطنية في مجال التمريض لدراسة بكالوريوس في علوم التمريض، وكذلك دعم الكوادر الفنية في طب الطوارئ.
 
مصدر الخبر :
جريدة البيان