أكاديميون بعسير يطالبون بإنشاء «منصة إلكترونية للتطوع»
19 أبريل 2020 - 26 شعبان 1441 هـ( 122 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > التطوع
الدولة :المملكة العربية السعودية > عسير

 

أكد عدد من الأكاديميين والمهتمين بالعمل التطوعي أهمية تدريب الكوادر التطوعية لمواجهة الأزمات. واعتبروا جائحة كورونا فرصة لإعادة النظر لاستدراك ما فات، والتكيف مع الوضع بما يستحقه، ومحاولة تأمل الفرص المتاحة والعمل بشكل طارئ، على إعداد المتطوعين بتنوع الاختصاص والاهتمامات للتعامل بإيجابية.
 
قال وكيل عمادة الموارد البشرية بجامعة الملك خالد، منسق مبادرة نشامى عسير بإمارة منطقة عسير الدكتور ناصر آل قميشان: قبل تأهيل المتطوعين للمواجهة لا بد أن نعلم أن الأزمة شيء طارئ، لم نعتد عليه، ولم نفكر في الاستعداد له، وهذا تقصير كبير لا بد أن نعترف به، غير أن أزمة كبيرة مثل أزمة كورونا كشفت لنا أهمية الاستعداد وتدريب الكوادر التطوعية لمواجهة الأزمات، وأعتقد أن الأزمة الحالية فرصة كبيرة لاستدراك ما فات والتكيف مع الوضع بما يستحقه، ومحاولة تأمل الفرص المتاحة والعمل بشكل طارئ على إعداد المتطوعين بتنوع الاختصاص والاهتمامات للتعامل بإيجابية معها، ولا نتوقع أن يكون الأداء كما هو مأمول في ظل ضعف التهيئة، ولكن حين تنكشف الأزمة سنجد أننا قد اكتسبنا الخبرات، وتعرضنا للتجربة التي ستجعل التخطيط لأي أزمة قادمة أفضل وأجدر.
 
ولأهمية التطوع في مواجهة الأزمات أكّد آل قميشان أن الأزمة تحتاج لأي جهد وفكر ومال، وبالتالي تعاضد الجهود الحكومية والمجتمعية التطوعية أمر ضروري لتجاوز الأزمة بسلام؛ لأن الجهد الحكومي مهما بلغ لن يكون قادراً على تحقيق الوصول المجتمعي كما يقوم به المجتمع المتطوع نفسه المتواجد في كل مكان، كما أن تعدد خبرات المتطوعين واهتماماتهم تشكل تكاملاً مهماً في تجاوز الأزمة، ومن الضروري كذلك أن يقوم المتطوعون بدور إيجابي ليتفرغ الكادر الحكومي في تقديم خدمات أكبر بكفاءة أعلى.
 
وأضاف: لا توجد أزمة لها احتياج واحد فقط، بل تتعدد وتتنوع وتؤثر في كافة مناحي الحياة، وأضرب مثالًا على أزمة كورونا، إذا يتوقع أنها أزمة صحية مرضية فقط، والصحيح أنها أثرت على أمور أخرى اقتصادية واجتماعية وتعليمية وأمنية ونفسية، وبالتالي الحاجة لتعدد اختصاصات التطوع مهم جداً لتكامل الجهود.
 
مصدر الخبر :
جريدة عكاظ