280 طبيباً سعودياً يوثّقون بصمة المملكة الإنسانية بمستشفيات فرنسا لمكافحة كورونا
6 أبريل 2020 - 13 شعبان 1441 هـ( 136 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الصحية > الرعاية الصحية
الدولة :المملكة العربية السعودية > الرياض

 

واصلت مملكة الإنسانية المملكة وضع بصمتها الإنسانية العالمية هذه المرة في المستشفيات الفرنسية من خلال مشاركة أكثر من 280 طبيبا سعوديا من برامج المنح الدراسية، التي تدعمها حكومة خادم الحرمين الشريفين جنبًا إلى جنب مع زملائهم الفرنسيين لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد.
 
وأكد الملحق الثقافي بسفارة خادم الحرمين الشريفين في فرنسا وسويسرا د.عبدالله بن فهد الثنيان أن هذا المشهد الإنساني ليس بغريب على أبناء وبنات المملكة، وقال: هذه المبادرة ستكون حاسمة في تطوير حياتهم المهنية، ورفع جاهزيتهم للعمل الفعّال بتفانٍ لمواجهة الأزمات بمختلف أنواعها إلى جانب تدربهم في أكثر من 36 تخصصاً في مجالات الطب التي منها طب الطوارئ والأوبئة.
 
وأشاد في تصريح بموقف الأطباء السعوديين التي تعكس أروع صور التضامن في هذا الوقت العصيب من انتشار الفايروس الخطير، لافتًا أن هذه المبادرة ليست فردية أو نخبوية من أبناء المملكة الأطباء، بل تعكس قِيَم وأخلاقيات ومبادئ المجتمع الإسلامي العربي السعودي التي تؤكد أن هذه البلاد المباركة هي مملكة الإنسانية. ولفت إلى أن الأطباء السعوديين الـ 280 مؤهلون تأهيلاً عاليًا، ويملكون قدرات تمكّنهم من تخطي العقبات والأزمات نظير ما يتميزون به من كفاءة وقدرة على العمل الجاد والمستمر من أجل حماية الإنسان، مبينا أن هناك ما يقارب من الـ 20 طبيبا سعوديا يعملون في الاتحاد السويسري، إضافة إلى الأطباء السعوديين الذي يعملون كذلك في أمريكا وبريطانيا وألمانيا، وجميعهم يعملون بجد وإخلاص لمكافحة وباء فيروس كورونا الذي اجتاح العالم. وأوضح الدكتور عبدالله الثنيان أن الملحقية على اتصالٍ دائم بالأطباء للاطمئنان عليهم ، مشيرًا إلى أن هناك متابعة يومية ومستمرة للاطلاع على أوضاع وأحوال الطلاب السعوديين ومتابعة دراساتهم.
 
من جهته أكد جراح المخ والأعصاب المشارك في مستشفى مدينة كوليمار الفرنسية هاني بن طلال الجهني أن الفريق الطبي السعودي أصبح يجري عمليات طارئة سواءً النزيف أو الأورام الدماغية أو كسور الفقرات ومنها للمصابين بفيروس كورونا وذلك بعد إيقاف جميع العمليات المبرمجة بسبب تفشي فيروس كورونا في منطقة الغراند إيست التي تتبع لها مدينة كوليمار.
 
بدوره أوضح المبتعث لدراسة البورد الفرنسي وطب الإنجاب في مستشفى مدينة كليرمونت فيراند الجامعي الطبيب فراس سمير سندي أن الطبيب السعودي يعمل بنفس مناوبات وامتيازات الطبيب الفرنسي، وأنهم في الصف الأول لخدمة المرضى. في حين أوضح المبتعث من قبل جامعة الملك سعود والأخصائي في قسم جراحة النساء الولادة وأمراض العقم وصعوبة الإنجاب في مستشفى كوشان بالعاصمة الفرنسية الطبيب عاصم بن فهد الوهيبي أنه يقدم العون لزملائه الفرنسيين بحكم دراسته في فرنسا وإتقانه للغة الفرنسية وسهولة الاتصال مع زملائه في الكادر الطبي.
 
مصدر الخبر :
جريدة المدينة