الإمارات.. أطباء الإمارات في أوروبا.. سفراء الإنسانية يكافحون الوباء
4 أبريل 2020 - 11 شعبان 1441 هـ( 63 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > مساعدة المرضى
الدولة :الإمارات > أبوظبي

 

يسطّر أطباء الإمارات الموجودون حالياً بمعظم الدول الأوروبية ضمن الصف الأول في مواجهة فيروس كورنا المستجد «كوفيد ـ 19» صفحات خالدة من العطاء الإنساني والتفاني في العمل، مسجلين أسمى معاني الوفاء والعطاء الإنساني والمسؤولية الطبية، رغم الظروف الصعبة والانتشار الواسع للفيروس في تلك الدول وتجاوز الإصابات بالمرض المليون إصابة وأكثر من 52 ألف وفاة حتى الآن في العالم.
 
أطباء الإمارات في فرنسا وبريطانيا وإيطاليا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها مثل الدكتور خليفة محمد المقبالي، والدكتورة عايشة المنذري والدكتور محمد الفلاسي.
 
والدكتور محمد الكتبي والدكتور بدر النعيمي وغيرهم الكثير، آثروا البقاء في المستشفيات التي يعملون أو يدرسون أو يتدربون فيها لتقديم المساعدة لزملائهم ضمن الصف الأول في المواجهة ضد «كوفيد ـ 19» وتقديم الرعاية الصحية لآلاف المرضى المصابين غير عابئين بالمخاطر المحيطة بهم، لأن المهم هو إنقاذ الأرواح.
 
وقال الدكتور خليفة محمد المقبالي أخصائي الطب النفسي في مستشفى ريجنسبورج الجامعي في ألمانيا: «إن شعب الإمارات أهل فزعة ومجبول على حب الخير والعطاء فبينما كنت استمتع بإجازتي استعداداً للاختبارات التخصصية، علمت أنها ألغيت بسبب انتشار فيروس «كوفيد ـ 19» وفي اليوم نفسه اتصل بي رئيس المستشفى وطلب مني القدوم إلى المستشفى لمساعدة الأطباء في التصدي لفيروس كورونا فلم أتردد والتحقت بالكادر الطبي في المستشفى على الفور.
 
وبعد أن طلبت منا السفارة العودة إلى أرض الوطن أخبرتهم بأنني التزمت أخلاقياً بأن أساعد زملائي في ألمانيا ولا ينبغي أن أتخلى عنهم في هذه المحنة، خاصة أننا تعلمنا في الإمارات حب العطاء ومد يد العون وقت الشدة، مؤكداً أن ما يقوم به في ألمانيا ليس تطوعاً بل هو التزام أخلاقي وإنساني تعلمناه من قيادتنا الرشيدة.
 
وعن مشاركته في التصدي لوباء كورونا في ألمانيا، قال الدكتور المقبالي في مداخلة مع تلفزيون دبي: «إن المستشفيات الألمانية لديها خطط طوارئ للأوبئة والجائحات، حيث يتم تقسيم فرق العمل إلى فريقين، فريق يقوم بعلاج المرضى والتصدي للوباء والآخر الذي انضممت إليه يتولى الأعمال الأساسية في المستشفى.
 
مشيراً إلى أن الأوضاع حتى الآن مستقرة في المستشفيات ولدينا أسرة كثيرة شاغرة، ولكن القطاع الصحي دائماً يستعد لأي طارئ في أي لحظة، كما شاهدنا ذلك في إيطاليا».
 
وأضاف أن مجرد شعوره بأنه يمثل دولة الإمارات في كل قول وفعل وكما تؤكد القيادة الرشيدة بأن الإماراتي في الخارج يعد سفيراً لبلده، فإن هذا الشعور يدفعنا دائماً بأن نكون صورة مشرفة للوطن وأن تكون سمعة الإمارات أمانة في العنق، وهذا ما نجده فأنا هنا اسمي خليفة المقبالي ولكنهم يطلقون عليّ خليفة الإماراتي .
 
وهذا ما يحملنا المسؤولية بأن نكون صادقين مع أنفسنا قولاً وعملاً، مشيراً إلى أنه قضى في ألمانيا 6 سنوات وتركت انطباعاً جيداً لدى كل الزملاء والمرضى الألمان، ولست وحيداً هنا بل معي قبل عامين من الزملاء الإماراتيين الدكتور عبد الله الهلالي والدكتور عيسى المهيري.
مصدر الخبر :
جريدة البيان