الإمارات نموذج عالمي في تمكين ودعم ذوي متلازمة داون
21 مارس 2020 - 26 رجب 1441 هـ( 75 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > المعاقون
الدولة :الإمارات > دبي

 

تشارك دولة الإمارات دول العالم الاحتفال بـ«اليوم العالمي لمتلازمة دوان» الذي يصادف الحادي والعشرين من مارس من كل عام ويعد مناسبة لتوعية المجتمع بمتلازمة داون وتقديم الدعم والرعاية لأصحاب الهمم من ذوي متلازمة دوان وتحقيق متطلبات الحياة والسعي لدمجهم في المجتمع وضمان حصولهم على كامل حقوقهم وتمكينهم لإثبات ذاتهم وقدراتهم وتقديم الدعم لأسرهم للتعامل مع التحديات التي تواجههم.
 
رعاية
 
وحرصت دولة الإمارات على تقديم الرعاية الشاملة والخدمات الصحية والتعليمية النوعية وضمان حقوق أصحاب الهمم بشكل عام وتعتبر من أوائل الدول التي وقّعت على اتفاقية الأمم المتحدة بشأن حقوق الأشخاص أصحاب الهمم مجسدة بذلك توجيهات القيادة الرشيدة التي لم تدخر جهداً على الصعيدين المحلي والعالمي في سبيل خدمة هذه الفئة لضمان اندماجهم في المجتمع والاستفادة من طاقاتهم في مسيرة التنمية المستدامة.
 
وخصت «وزارة الصحة ووقاية المجتمع» مرضى متلازمة داون بحزمة مبتكرة من خدمات الرعاية الصحية تمثلت بإنشاء عيادة متعددة التخصصات توفر سبل مراقبة عالية الجودة في بيئة صديقة لمرضى متلازمة داون من قبل أطباء الأطفال مع إشراك أخصائي اجتماعي متخصص للاهتمام بالصحة النفسية والعاطفية لتحفيزهم على إطلاق قدراتهم ضمن منظومة رعاية متكاملة تكفل لهم جودة الحياة، إضافة إلى إقامة وحدة إلكترونية للإشراف الصحي على مرضى متلازمة داون، وذلك انطلاقاً من التوجهات الحكومية نحو تقديم أفضل الخدمات الصحية لأصحاب الهمم.
منظومة
 
من جهتها ، أكدت الدكتورة بشرى الملا، المدير التنفيذي لقطاع التنمية المجتمعية في دائرة تنمية المجتمع بأبوظبي ، تزامناً مع اليوم العالمي لمتلازمة داون، أهمية توفير منظومة متكاملة من الرعاية والدعم والحماية والتمكين لهذه الفئة من المجتمع، لأنهم قادرون على الإبداع والإنتاج، ويشكل هذا اليوم فرصة للدعوة لمضاعفة الجهود والعمل على تكامليتها لضمان الوصول إلى مجتمع دامج وممكّن لأصحاب الهمم.
 
وثمنت الملا، جهود الجهات الحاضنة والداعمة للأشخاص أصحاب الهمم من ذوي متلازمة داون، وما وصلت إليه الإمارات من تقدم بدمجهم في المجتمع، والذي يعد مثالاً نموذجياً، وترجمةً لتوجيهات القيادة الرشيدة بتوفير حياة كريمة لجميع أفراد المجتمع، ليكونوا مساهمين ومشاركين في إنجازات الإمارات، وعلينا أن ندرك جميعاً كيفية التعامل مع أصحاب الهمم من ذوي متلازمة داون، من خلال جعلهم مؤثرين ومنتجين عبر تقديم الدعم لهم وتعليمهم وتشجيعهم للعمل على مشاريعهم، ولتحقيق أحلامهم وتطلعاتهم، لأنهم جزء لا يتجزأ من المجتمع، ولا بد من دعمهم والعمل معهم جنباً إلى جنب لجعلهم قادرين على الاعتماد على أنفسهم وواثقين بمهاراتهم وقدراتهم.
 
وأضافت، يمثل اليوم العالمي لمتلازمة داون مع شعاره لهذه السنة نحن نقرّر We DECIDE تأكيداً على إمكانيات أصحاب الهمم من ذوي متلازمة داون ودورهم الفعّال في المجتمع وحقّهم في المشاركة في صنع القرارات التي تخصّهم وتخص أجندة أصحاب الهمم، ويأتي ذلك ضمن أهداف الدائرة التي تشجع المشاركة المجتمعية، بصرف النظر عن الجنس أو السن أو الإعاقة أو اللغة أو الحالة الاجتماعية أو الاقتصادية، وبما يتماشى مع المبادئ التوجيهية التي ضمنّاها في إطار عملنا على الاستراتيجية الشاملة لأصحاب الهمم في إمارة أبوظبي.
 
مصدر الخبر :
جريدة البيان