1896 منشأة ومشروعا وفكرة إبداعية في جائزة التميز الخيري
10 مارس 2020 - 15 رجب 1441 هـ( 194 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الثقافية
الدولة :المملكة العربية السعودية > الرياض

 

أعلن الرئيسي التنفيذي، العضو المقرر لجائزة التميز في العمل الخيري، عبدالله الشمري، الأرقام الإحصائية الإجمالية للمشاركات في الجائزة، وتشمل 1896 مشاركة مميزة، موزعة على النحو التالي: 313 منشأة خيرية، 277 مشروعا خيريا، و1306 أفكار إبداعية. فيما أعلن 3 مستجدات بالجائزة في النسخة الرابعة المقبلة «الجديدة»، وهي: أتمتة عمليات وأدوات القياس، وتطوير موقع الجائزة كليا، وتأسيس الشراكات المستدامة للجائزة. وأشار الشمري الذي كان يتحدث عن الجائزة، أمس، في مركز التنمية الاجتماعية بالأحساء، إلى أن رسالة الجائزة هي دعم ونشر التميز المؤسسي، وتكريم أفضل الممارسات في مجال العمل الخيري، والارتقاء بفعالية وكفاءة العمل المؤسسي الخيري، وتشجيع روح المنافسة بين المنشآت الخيرية، إضافة إلى نشر أفضل الممارسات والتجارب في العمل الخيري، وتوفير مرجعية وأسس معيارية لقياس التقدم في أداء المنشآت الخيرية، وتعزيز ثقة المجتمع في منشآت العمل الخيري.
 
وأكد أن مشارکة المنشآت الخیریة في الجائزة، تعكس مدى الوعي الذي یحظی به القائمون علیها، ورغبتهم في تحسین أداء منشآتهم، وتتیح المشارکة لتحقیق كثير من الفوائد، منها: الاستفادة من التقاریر التعقیبیة الفنیة التي تحدد نقاط القوة وفرص التحسین، والتي یتم إعدادها خلال مقیّمین یتم اختیارهم بعنایة فائقة من الخبراء في مجال الجودة والتمیز، وتمثل هذه التقاریر منتجا ذا قیمة کبیرة، تم إعداده بطریقة مهنیة عالیة، وینبغي للمنشآت الاستفادة منه في تطویر ممارساتها وأسالیب عملها، سعیا للوصول إلی التمیز، والاستفادة من الفرص المواتیة للتعلم من الآخرین، ونشر أفضل التطبیقات والممارسات التي ترتقي بالمنشآت الخیریة إلی المستوى العالمي، وإجراء مراجعة صحیة لأدائها، وتفحصه، ومقارنته بمتطلبات المعاییر، ومقارنة أدائها بمعاییر التمیز القیاسیة العالمیة. وأبان أن من بين أبرز الآثار الإيجابية للجائزة، إظهار النتائج الفجوة الحالية التي ينبغي لقطاع العمل الخيري العمل على تقليصها، لتحقيق الرؤية الوطنية للجودة، وللمرة الأولى في تاريخ العمل الخيري، يتم تحديد مستوى ونضج وجاهزية الجودة والتميز المؤسسي في قطاع العمل الخيري، وتحديد أهم فرص التحسين والتطوير التي يجب أن تبادر الجمعيات إلى معالجتها وإغلاقها، استنادا إلى أفضل الممارسات بنموذج الجائزة، تحديد أبرز نقاط القوة التي تملكها الجمعيات المشاركة.
 
مصدر الخبر :
جريدة الوطن