‏فريق رواد تمريض تبوك التطوعي .. رؤية ورسالة للارتقاء بالمهنة
1 مارس 2020 - 6 رجب 1441 هـ( 85 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > التطوع
الدولة :المملكة العربية السعودية > تبوك

 

‏قبل أربعة أشهر تقريبًا، وتحديدًا في شهر نوفمبر 2019، كانت منطقة تبوك على موعد مع انطلاق فريق رواد تمريض تبوك التطوعي توافقًا مع رؤية المملكة وتطبيق دور العمل التطوعي وتضامنًا مع الأزمات ، على يد مؤسسة ورئيسة الفريق الدكتورة عبير سعيد العطوي وهي أستاذ مساعد في تخصص تمريض الأطفال؛ إيمانًا بأهمية هذه المهنة السامية، وسعيًا لنشر الصورة الصحيحة لها، ليصل عدد أعضائه الآن إلى 32 عضوًا ما بين ممرضين وممرضات في المستشفيات الحكومية والمراكز الصحية وطلاب وطالبات التمريض.
 
‏رؤية ورسالة
 
‏وتتمثل رؤية الفريق في أن يكون أعضاؤه الرائدين في تعزيز أهمية مهنة التمريض لدى المجتمع والارتقاء بمهنة التمريض لخلق بيئة داعمة، والوصول إلى مجتمع واعٍ مثقف صحيًا، انطلاقًا من رسالته الداعية إلى الالتزام بنشر الوعي الصحي وتقديم البرامج والفعاليات الهادفة التي تسعى إلى تحقيق التنمية المجتمعية وتوفير الرعاية الصحية للمجتمع.
 
‏جملة من الأهداف
 
‏ويضع الفريق أمامه جملة من الأهداف تشمل نشر الصورة الصحيحة لمهنة التمريض ورفع مستوى الوعي لدى المجتمع بأهمية هذه المهنة السامية، مع خلق بيئة اجتماعية داعمة لمهنة التمريض، وتقديم برامج تطويرية وتوعوية صحية للمجتمع، إلى جانب تعزيز روح العمل التطوعي في الممارسين لمهنة التمريض من خلال مشاركاتهم المجتمعية ونشر الوعي الصحي، إضافة إلى تكوين قاعدة بيانات بعدد الممرضين والممرضات المتطوعين وتعزيز قنوات الشراكة بين القطاع الصحي والتعليمي والخاص.
 
‏خطط ومبادرات الفريق
 
‏وقد رسم فريق رواد تمريض تبوك التطوعي، خططًا معينة يمضي في تطبيقها، معتمدًا على حاجة المجتمع في المملكة وخاصة في منطقة تبوك، حيث إن جميع خططه مبنية على أهداف وأسس للمساهمة في تطبيق رؤية المملكة 2030.
 
‏ويعتبر أعضاء الفريق، العمل التطوعي عملًا إنسانيًا نبيلًا مطلق الحرية لا يرتبط بمكان أو زمان أو نوع؛ بل إنه سلوك حضاري ومطلب اجتماعي، كما وجهتنا شريعتنا الإسلامية إلى تقديم العمل الخيري لما فيه مساعدة الإنسانية؛ بهدف التقرّب إلى الخالق -عز وجل-، حيث نصّت عليه الآيات القرآنية الكريمة في قوله تعالى {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان}.
 
‏ومن أبرز الأعمال التي قدّمها فريق رواد تمريض تبوك التطوعي، خلال تلك الفترة القصيرة، أول مبادرة له وهي زيارة المرضى؛ لما فيها من تعزيز القيم الإنسانية؛ ولاسيّما أن مثل هذه الأعمال التطوعية تزيد من ترابط المجتمع وتحقق الاستفادة الإيجابية لخدمة الوطن والمواطن في مختلف نواحي الحياة الاجتماعية وتحسين الظروف الحياتية والمعيشية للأفراد والمساهمة في تلبية الاحتياجات الإنسانية.
 
‏أيضًا، كانت هناك مبادرة التوعية بفيروس كورونا المستجد، حيث استهدفت المبادرة المرضى وزوار مستشفى الملك خالد ومستشفى الملك فهد التخصصي؛ بهدف توعيتهم عن طرق الوقاية من مرض كورونا المستجد والتعريف بالمرض وطرق العدوى.
 
‏إضافة إلى مبادرة "لا للتنمر" وهي حملة توعوية استهدفت المرحلة الابتدائية والمتوسطة بمدارس منطقة تبوك، للحد من التنمر اللفظي والذي يعد الأكثر انتشارًا بين الطالبات وكذلك التنمر الجسدي الأكثر انتشارًا بين الطلاب، عبر التوعية وإقامة ورش عمل للتقليل من سلوك التنمر لدى الطالبات في المدارس، وخاصة أن نسبة التنمر في آخر إحصائية وصلت إلى 57% عند الأولاد و46% عند البنات.
 
مصدر الخبر :
تبوك