6 تحديات أمام العمل التطوعي النسائي بمكة المكرمة
23 فبراير 2020 - 29 جمادى الثاني 1441 هـ( 140 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > التطوع
الدولة :المملكة العربية السعودية > مكة المكرمة

 

أكد عدد من المختصات بالعمل التطوعي والخيري بمكة المكرمة لـ»المدينة» أن أهم مشاكل العمل التطوعي بمكة عمومًا والنسائي خصوصًا تكمن في قلة الدعم، وعدم وضوح حقوق وواجبات المتطوع، والتوسع في البرامج دون وجود خطط، بالإضافة إلى التكرار في البرامج المقدمة من قبل القائمين على الأعمال التطوعية، وصعوبة إيجاد المواصلات، وغياب مظلة موحدة للعمل التطوعي.
 
جاء ذلك خلال الندوة التي جمعت عددًا من المهتمات بحقل المبادرات والأعمال التطوعية بمكة لأخذ وانطباعاتهن بعنوان ( العمل التطوعي النسائي بمكة....المعوقات والحلول) في جمعية مراكز الأحياء بمكة، والتي تضمنت محاورها حاجة المجتمع المكي للعمل التطوعي النسائي وكذلك سلبيات العمل التطوعي الفردي غير المنظم، بالإضافة إلى الحاجة إلى مبادرات تطوعية وأفكار إبداعية جديدة، وكذلك طرح مقترحات تنظيمية تساهم في الارتقاء بما يقدم من أعمال لخدمة المجتمع المكي وزواره من ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين وقاصدي بيت الله الحرام.
 
هوساوي تطالب بنظام ومظلة للعمل التطوعي
 
في البداية تحدثت عضو مجلس الإدارة ورئيسة القسم النسائي بمركز حي الهنداوية وقائدة فريق لأجلك يا وطن التطوعي إحسان هوساوي بأن فكرة تأسيسها لفريقها بدأت من خلال عائلتها في سن الرابعة عندما ذهبت لرحلة إلى دار الأيتام مع المدرسة بصحبة مع والدها آنذاك لتقديم والمشاركة في الأعمال التطوعية البسيطة، وقالت: بعد وفاته استعنت بأصحاب الخبرة السابقة للتعاون معي ومساعدتي لإنشاء فريق تطوعي مشيرة بأنه من أبرز الصعوبات التي تواجه العمل التطوعي بمكة والقائمين عليه عدم وجود نظام أساسي للعمل التطوعي من قبل الجهات، وعدم وضوح حقوق وواجبات المتطوع خلال العمل التطوعي، إضافة إلى عدم تدوين وحفظ انجازات الفرق التطوعية.
 
وقالت: إن أبرز المقترحات للتطوير والنهوض بالعمل التطوعي في مكة يكمن في إيجاد مظلة داعمة ومحفزة ومشجعة لاحتضان الفرق التطوعية وتدريبهم وتأهليهم للوصول إلى التطوع الاحترافي بالإضافة إلى تطوير الأعمال وأشارت هوساوي بأن عدد متطوعي فريق لأجلك يا وطن من الجنسين وصل إلى أكثر من ٤٥٠ متطوع ومتطوعة.
 
مصدر الخبر :
مكة