الإمارات.. «دبي العطاء» تطلق 15برنامجاً تعليمياً عالمياً العام الجاري
15 فبراير 2020 - 21 جمادى الثاني 1441 هـ( 91 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :التعليمي والثقافي
الجمعية : دبي العطاء
الدولة :الإمارات > دبي

 

أكد الدكتور طارق القرق المدير التنفيذي لدبي العطاء، إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أن المؤسسة تعتزم إطلاق 15 برنامجا تعليميا في عام 2020 في دول عدة، وسيكون من بينها دول تدخلها دبي العطاء لأول مرة.
 
وقال الدكتور طارق القرق لـ «البيان»، عقب انتهاء مسيرة من أجل التعليم، نظمتها المؤسسة أمس، في حديقة الخور بمشاركة الآلاف من أفراد المجتمع الإماراتي الذين مشوا لمسافة 3 كيلومترات، تضامناً مع الأطفال الذين يضطرون لقطع ذات المسافة كل يوم من أجل الوصول إلى المدرسة فقط: إن البرامج الجديدة التي تعتزم المؤسسة إطلاقها العام الجاري تستهدف الطفولة المبكرة والتعليم في حالات الطوارئ وغيرها من البرامج المبتكرة التي تتفرد بها دبي العطاء سنوياً.
 
وأشار إلى أن دبي العطاء التي انطلقت عام 2007 كانت تستهدف الوصول إلى مليون طفل، لكن بفضل دعم وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ستتمكن من الوصول إلى 20 مليونا في أكثر من 59 بلدا ناميا.
 
دعم
 
وأضاف أن «دبي العطاء» باتت تلعب دوراً رئيسياً في المساعدة على تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، والذي يهدف إلى ضمان توفير تعليم شامل وسليم للجميع، وتعزيز التعلم مدى الحياة بحلول عام 2030، من خلال دعم برامج تنمية الطفولة المبكرة والحصول على التعليم الأساسي والثانوي السليم، والتدريب التقني والمهني وتدريب الشباب، وكذلك التركيز بشكل خاص على التعليم في حالات الطوارئ والأزمات الممتدة.
 
مسيرة
 
من جانب آخر، استقطبت مسيرة دبي العطاء من أجل التعليم، مشاركين من مختلف الأعمار والجنسيات الذين استمتعوا بأنشطة عائلية وترفيهية مميزة في حديقة الخور صباح أمس، تضمنت عروض الفرق المتجولة، والموسيقى الحية، والرياضة وأكشاك الطعام.
 
وقال عبد الله أحمد الشحي، رئيس العمليات بدبي العطاء: «إنه لأمر مفرح حقاً أن نرى أشخاصا من مختلف الفئات العمرية مجتمعين بصوتٍ واحد لدعم ملايين الأطفال في البلدان النّامية ممّن يواجهون تحديات باستمرار في سعيهم للحصول على التعليم، أتوجه بالشكر مرة أخرى للشركاء، والرعاة، والمتطوعين، والداعمين وكذلك السلطات المحلية الذين يواصلون دعمهم لقضية التعليم النبيلة، ومن دون شك، سيساعدنا الدعم السخي والمستمر الذي نحصل عليه من المجتمع الإماراتي على تعزيز جهودنا لنصل إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال والشباب حول العالم».
مصدر الخبر :
جريدة البيان