الإمارات.. «الهلال» تغيث 45 ألف لاجئ من الروهينغا
6 فبراير 2020 - 12 جمادى الثاني 1441 هـ( 217 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :الإغاثي
الدولة :الإمارات > أبوظبي

 

واصلت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، تقديم المساعدات الإنسانية للاجئين الروهينغا في جمهورية بنغلاديش، بناء على توجيهات القيادة الرشيدة، وبمتابعة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة رئيس الهيئة، وتضمنت توزيع المواد الإغاثية المتنوعة، التي استفاد منها في هذه المرحلة، 45 ألف لاجئ في المخيمات المنتشرة في مدينة كوكس بازار وشملت الطرود الغذائية، ومواد الإيواء والتدفئة، والملابس ومواد النظافة والمكملات الغذائية للأطفال، إضافة إلى مستلزمات تعليمية ومعينات دراسية.
 
ووصل مؤخراً إلى العاصمة البنغالية دكا، وفد من متطوعي هيئة الهلال الأحمر، لقيادة عمليات الهيئة الإغاثية والإشراف على توزيع المساعدات على اللاجئين، ودراسة أوضاعهم الإنسانية على الطبيعة والوقوف على احتياجاتهم الراهنة وتلبيتها على وجه السرعة.
 
وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر: «أن عمليات الهيئة الإغاثية للروهينغا تحظى بمتابعة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، وتأتي في إطار اهتمام الدولة وقيادتها الرشيدة بقضية اللاجئين الفارين من ميانمار نتيجة تصاعد وتيرة الأحداث هناك، وقال إن الإمارات كعادتها دائماً تتجاوب مع أوضاع اللاجئين في كل مكان، وتعمل على تخفيف معاناتهم وتحسين سبل حياتهم، عبر مساعداتها المباشرة للاجئين ودعمها الكبير للمنظمات الإقليمية والدولية التي ترعى شؤونهم وتوفر لهم سبل الحماية».
 
وأشار: «إلى أن بنغلاديش التي استقبلت مئات الآلاف من لاجئ ميانمار، تتحمل عبئاً كبيراً في استضافة هذه الأعداد الكبيرة خاصة من النساء والأطفال، لذلك رأت هيئتنا الوطنية أن تقف بجانب هؤلاء الضعفاء وتعزز الجهود لتوفير حياة أفضل لهم.
 
وأضاف: «أن الهيئة تلقت العديد من النداءات الإنسانية من الشركاء في المنظمات الإنسانية التي تعني بهذه القضية الإنسانية التي تؤرق المجتمع الدولي حالياً، وعلى الفور لبت الهيئة نداء تلك المنظمات وتعمل بالتنسيق معها للحد من تداعيات آثار اللجوء على هؤلاء البسطاء».
 
وأكد الفلاحي: «أن هيئة الهلال الأحمر تحركت نحو اللاجئين منذ تفاقم الأزمة، وحرصت على التواجد الميداني الفعلي عبر وفودها المتعاقبة على الساحة البنغالية، وتساهم في تخفيف معاناتهم ومد يد العون لهم لتجاوز محنتهم الراهنة».
 
تجاوب
 
تعد الإمارات من أوائل الدول التي تجاوبت مع أزمة اللاجئين الروهينغا ونفذت عددا من المشاريع لصالح المرأة والطفل منها مشروع لتغذية النساء والأطفال بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، كما ساهمت الإمارات مع المملكة العربية السعودية في دعم المستشفى الماليزي الميداني للاجئين في بنغلاديش، وزارت عدة وفود إماراتية عالية المستوى مخيم كوكس بازار الذي يعتبر أبرز مخيمات اللاجئين الروهينغا في العالم، كما نفذت الإمارات مشاريع متنوعة عبر مؤسساتها الإنسانية والخيرية.
 
مصدر الخبر :
جريدة البيان