ضعف الموارد والبيروقراطية أبرز معوقات العمل التطوعي
25 يناير 2020 - 30 جمادى الأول 1441 هـ( 99 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > التطوع
الدولة :المملكة العربية السعودية > الاحساء

 

أقامت جمعية سيهات الخيرية ورشة للعمل التطوعي، أكد خلالها رئيس لجنة التنمية بصفوى م. هاشم الشرفا أن العمل التطوعي لا يمكن أن يتم بالإكراه أو الإجبار، كما لا يمكن أن تحكمه المزاجية.
 
جاء ذلك في ورشة «كيف تصبح متطوعاً متميزاً»، التي قدمها الشرفا بجمعية سيهات للخدمات الاجتماعية بحضور 46 مهتماً بالعمل التطوعي، عرف فيها العمل التطوعي، وطرق التميز بالعمل التطوعي، وحقوق وواجبات المتطوعين.
 
وكشف عن المعوقات، التي تواجه العمل التطوعي ومن ذلك ضعف ثقافة المجتمع بأهميته، وعزوف الكفاءات عن الانضمام للمؤسسات التطوعية، وكذلك ضعف الموارد المالية، ووجود إجراءات بيروقراطية رسمية.
 
وتطرق الشرفا للعمل التطوعي في التراث الإسلامي من منطلق الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة، وكذلك لقطاعات التنمية في المجتمعات المعاصرة، لافتاً إلى أن القطاع الأهلي لا تتعدى نسبة مساهمته الـ 1%، وهو ما تسعى المملكة لتغييره وفقاً لرؤية 2030، التي تطمح لأن تصل بالنسبة لـ 6% لتكون مماثلة لدول العالم المتقدم في هذا الجانب، كما تطمح لزيادة عدد المتطوعين وإيصال الرقم لمليون متطوع، وهو أمر ستنظم عمله بحفظ حقوق المتطوعين من خلال إطلاق منصة «بوابة العمل التطوعي» المربوطة بنظام وزارة الداخلية «أبشر».
 
وأبان الشرفا فوائد العمل التطوعي وآثاره الفردية والاجتماعية، التي تشعر المتطوع بالراحة النفسية، وتحقيق المكسب الديني، وتنمية قدرات الفرد الذهنية ومهارات ومؤهلات سلوكية، بالإضافة إلى إقناعه بأنها خدمة وطنية إنسانية لأفراد مجتمعه، فالعمل التطوعي لابد من وجوده لتنمية أي مجتمع مهما كبر اقتصاد الدول.
 
واختتم الشرفا ورشة العمل بالتعريف بحقوق المتطوع والالتزامات، التي من شأنها أن تجعل منه متطوعاً متميزاً، موصياً بأن يكون قبل كل ذلك قدوة صالحة بتصرفاته الإيجابية، وألا يأخذه الغرور فيكون وبالاً على المجتمع.
 
مصدر الخبر :
جريدة اليوم