الإمارات.. محمد الشاطري: العمل التطوعي يُكسب الشباب الصفات القيادية
19 يناير 2020 - 24 جمادى الأول 1441 هـ( 96 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :تصريحات ولقاءات
الدولة :الإمارات > دبي

 

اكتسب محمد الشاطري مدير برنامج المارشال الإماراتي، أول برنامج تطوعي رياضي احترافي، وعضو لجنة الشؤون المجتمعية الحالي باتحاد الكرة سمات الشخصية القيادية، منذ بداية العمل في المجال التطوعي، ومن ثم تأسيس البرنامج والتدرج في العديد من المناصب التي تهدف إلى خدمة المجتمع في مختلف المجالات ومنها المجال الرياضي، ويؤكد الشاطري «إن العمل التطوعي يكسب الشباب الصفات القيادية».
 
ويعشق الشاطري العمل التطوعي منذ الصغر، وتنوعت مشاركاته من المحلية إلى الدولية في مختلف المجالات، وحاز العديد من الجوائز، أبرزها جائزة أفضل متطوع لرياضة السيارات في العالم عام 2012 من الاتحاد الدولي للسيارات، وحقق العديد من الإنجازات خلال الأحداث والفعاليات الرياضية الكبرى التي استضافتها الدولة من خلال العمل التطوعي والإشراف على آلاف المتطوعين لاسيما عام 2019 الذي اكتظ بالبطولات مثل كأس آسيا والألعاب العالمية للأولمبياد الخاص وطواف الإمارات وغيرها من الأحداث المحلية والدولية.
 
خدمة المجتمع
 
ويعد الشاطري «31 عاماً» قائداً للعمل التطوعي بفضل شغفه بخدمة المجتمع وخاصة في المجال الرياضي على الرغم من دراسته للهندسة، ويقول: استفدت الكثير من العمل في المجال التطوعي، وما زلت أطمح للمزيد والاستفادة بشكل أكبر من خلال الأحداث المختلفة، خصوصاً أن الهدف من البرنامج تأهيل القيادات الشابة والمتخصصة، إذ إن ما يميز البرنامج هو التخصص الاحترافي الرياضي، وعلى سبيل المثال في كرة القدم هناك فريق عمل كبير من المتطوعين بلغ 4500 متطوع عملوا فقط خلال مباريات الدور الأول من دوري الخليج العربي هذا الموسم، ونشارك الأسبوع الحالي في 8 فعاليات كبرى، وهو ما يؤكد النمو والتطور الكبير للبرنامج.
 
وأضاف: أصبح لدينا عمل متوازٍ مع 24 اتحاداً وجهة رياضية بعد أن بدأنا بـ 3 رياضات فقط، فالبداية كانت مع سباق الفورمولا1 في أبوظبي ومنها أخذنا مبادئ المارشال بشكل احترافي ودورات تدريبية متخصصة ثم الحصول على الرخصة المؤهلة للعمل في هذا المجال إلى أن وصل البرنامج لـ 32 ألف عضو من أكثر من 161 جنسية.
 
احترافية
 
وأوضح الشاطري أن عشقه للمجال الرياضي والتطوعي دفعه لاتخاذ هذا الطريق والذي منحه فرصة التواجد في الكثير من الفعاليات واكتساب صفات قيادية واحترافية مهمة وبمهارات إدارة المشاريع، وهو ما وظفته في شغفي بالرياضة التي وجدت فيها نفسي، حيث أرى نفسي قيادياً دون أن أصبح حكراً على رياضة معينة.
 
مصدر الخبر :
جريدة البيان