الإمارات.. «الأوقاف وشؤون القصر» تسجّل أول وقف بنظام الإشهاد المرئي
9 يناير 2020 - 14 جمادى الأول 1441 هـ( 73 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :الأوقاف
الدولة :الإمارات > دبي

 

سجّلت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي أول وقف بنظام الإشهاد المرئي، في سابقة تعد الأولى من نوعها في توظيف البث الحي بالتعاون مع محاكم دبي لتأكيد الوقف، وذلك في إطار حرص المؤسسة على ترسيخ الابتكار في الوقف وتبنّي أحدث التقنيات الذكية التي تسهل المساهمات وتطور العمل الوقفي وتستشرف آفاقه المستقبلية. وقامت إدارة تنمية الوقف في المؤسسة، وبالتعاون مع إدارة إسعاد المتعاملين في محاكم دبي، بتنفيذ الربط المرئي بين المواطن عبيد غانم عبيد بن شيبان المهيري من منزله وبين القاضي الموجود في مبنى المحكمة، حيث عبّر المهيري للقاضي عبر البث المرئي الحي، وخلافاً لما هو متعارف عليه من حضور الواقف شخصياً أمام القاضي لإنفاذ وقفه، عن رغبته بوقف قطعة أرض وما عليها من بناء على عموم أوجه الخير.
 
وقال الواقف عبيد المهيري عبر الدائرة التلفزيونية أمام القاضي: «أوقف قطعة أرض وما عليها من بناء على عموم أوجه الخير على أن تكون نظارة هذا الوقف لي في حياتي، وبعدها تكون نظارة الوقف لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر؛ لتقوم بإدارة الوقف وصرف ريعه على عموم أوجه الخير».
 
تميز
 
وقال طارش عيد المنصوري مدير عام محاكم دبي: «إن محاكم دبي حريصة على مواكبة التطور وذلك بإنشاء قنوات اتصال ذكية تعمل على تقديم خدمات ميسرة للمتعاملين، لتعزيز الوعي حول العوامل الأساسية المؤثرة في بناء ثقافة السعادة وجودة الحياة والآثار الإيجابية في تقديم الخدمات وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة والشفافية، للوصول إلى تحقيق رؤية دبي 2021».
 
وأضاف: «إن استخدام قنوات الاتصال الذكية يعطي مؤشراً إيجابياً ومحفزاً لمزيد من العمل والبذل من أجل مواصلة مسيرة التميز والريادة في كافة الخدمات المقدمة للمتعاملين، الأمر الذي يؤكد على اهتمام وحرص الدائرة في ترجمة رؤية القيادة الرشيدة في إسعاد المتعاملين، ضمن منهجية ورؤية واضحة تستقيها من الخطة الاستراتيجية المعتمدة لمحاكم دبي وتسير عليها».
 
مواكبة
 
وبين المنصوري: «أن محاكم دبي قطعت مسافة كبيرة على طريق الخدمات الذكية التي تلبي احتياجات المواطن والمقيم فيها بكبسة زر، وأصبح العالم بين يديك بفضل هذه المواكبة السريعة والمتطورة لتقنيات العصر التي تسهم في رفع وتعزيز الوعي لدى الجهات بالمضي قدماً على طريق الخدمات الذكية والتقنيات الحديثة».
 
ومن جانبه قال علي المطوّع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر: «نتطلع إلى أن تسهم التطورات التكنولوجية التي نتبناها ونطبقها في مجال الوقف واستخداماته ومصارفه في تسهيل مساهمات الواقفين والواهبين والمتبرعين من أهل الخير والعطاء والبذل وتشجيع المزيد من الأوقاف النوعية التي يعود خيرها على الأفراد والمجتمع».
 
مصدر الخبر :
جريدة البيان